مجلس الوزراء الكويتى يناقش غدا قضية انتشار الأسلحة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
يعقد مجلس الوزراء الكويتى صباح غد الاثنين أول اجتماع له بعد عطلة عيد الفطر، حيث يبحث عددا من القضايا المهمة على الساحتين المحلية والإقليمية للتوصل إلى تحديد مسار الحكومة للتعامل مع هذه القضايا.وكشف مصدر وزارى لـصحيفة “الجريدة” أن الحكومة ستستهل اجتماعها بمناقشة ما يثار فى مواقع التواصل الاجتماعى حول مواضيع من شأنها بث الفتنة والبلبلة بين الشعبين الإماراتى والكويتى، على خلفية تغريدات ضاحى الخلفان رئيس شرطة دبى والتى هاجم فيها المعارضة والشعب الكويتى، وشجب واستنكار ما يحدث فى هذا الإطار والعمل على ضبط كافة المغردين أنفسهم فيما يتعلق بهذه القضية. وقال المصدر إن الحكومة ستناقش قضية انتشار الأسلحة، وصولا إلى قضية جمع السلاح خاصة انتشاره فى الأفراح وسقوط أحد المواطنين قتيلا فى يوم زفافه.وأوضح أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود سيقدم تقريرا حول قضية الأسلحة وتحريات الأجهزة الأمنية عن انتشارها وحقيقة ما أشار إليه النائب الطبطبائى من انتشار لمخازن أسلحة فى مناطق مختلفة من الكويت، وما نتجت عنه تحريات المباحث، مشيرا إلى أن الداخلية تعد العدة من أجل القيام بحملة واسعة للبحث عن الأسلحة وجمعها لتفادى خطرها والحد من استخدامها السلبى.من جانب آخر يبحث مجلس الوزراء من جديد قضية التجمعات والدعوات التى أطلقتها كتلة الأغلبية، حيث ستجدد الحكومة عزمها منع أى تجمعات تعقد فى غير الأماكن المخصص لها، وستناقش فى الوقت نفسه خطة الداخلية للتعامل مع هذه التجمعات.