إعــــلانات

مجلس قضاء البليدة يفتح ملف جريمة قتل بعد 5 سنوات من غلقها

بقلم صارة.ق
مجلس قضاء البليدة يفتح ملف جريمة قتل بعد 5 سنوات من غلقها

 أرسلت   غرفة الاتهام بمجلس قضاء البليدة بمحكمة الجنايات لدورتها الخريفية المقبلة الملف الجنائي المتعلق بمقتل المسماة ب.ف البالغة من العمر 48 سنة، العاملة ببنك الجزائر، والتي عثر عليها أفراد عائلتها بتاريخ 21 أفريل 2008 ميتة بمسكنها الكائن بالعاصمة.أين أجمع أفراد عائلتها حينها وبعد معاينتها من قبل شقيقها الطبيب الذي أكد أنها فارقت الحياة منذ 24 ساعة، ومن المحتمل أن تكون توفيت بسبب تناولها لدواء السكري دون أن تأكل شيئا، مما جعل السكر ينخفض في الدم، مما أدى إلى سقوطها على الأرض لحين اكتشاف جثتها من قبل شقيقتها في اليوم الموالي.تشريح الجثة أثبت العكس في تقريره بأن موت الضحية إجرامي، حيث تم غلق مجريات التنفس «الفم والأنف» وذلك بوضع اليدين ومنع الهواء من الدخول، بالإضافة إلى وجود أثار عنف على رأس الضحية، مما يفيد أنها قاومت المعتدي ورجحوا أن يكون الفاعل من جنس ذكر بحكم القوة التي تتطلبها هذه العملية؛ إلا أن التحريات مع أفراد العائلة آنذاك لم تأت بنتيجة ليطوي الملف ضد مجهول؛ وبعد مضي خمس سنوات من الحادثة تم إعادة فتح الملف من جديد أواخر سنة 2012، بناء على تقرير الطبيب الشرعي وسماع الأطباء الشرعيين وأفراد عائلة الضحية، أسفرت التحقيقات الأخيرة بتوجيه أصابع الإتهام إلى شقيقتها «ب.س» البالغة من العمر 39 سنة التي كانت على علاقة متوترة مع المرحومة، أين قامت أشهر قبل الحادثة بضربها بواسطة مكواة على مستوى الرأس، وهذا ما أدلت به زوجة شقيقها لتزداد العداوة بينهما بعدما قررت الضحية الزواج من رجل على أن تصطحبه للإقامة معهم في المنزل، إلا أنها رفضت وعارضت الفكرة وقامت بطردها من المنزل، أين مكثت مدة شهرين تقريبا في منزل إحدى قريباتها واليوم الذي عادت فيه إلى المنزل مساء دخلت غرفتها كعادتها -حسب تصريحات المشتبه فيهاولم تخرج منها حتى أنها لم تذهب إلى عملها في اليوم الموالي، أين للبت في والدها أن يتفقدها ليتم العثور عليها جثة هامدة، ليبقى لغز وفاتها معقدا بين تقرير الطبيب وتوجيه أصابع الاتهام إلى شقيقتها التي صرحت على أنه على الرغم من الخلافات الدائمة بينهما إلا أنها لم تتسبب في إزهاق روح شقيقتها أو أن يكون لها ضلع من بعيد في مقتلها

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/osEly