مجهول يقتحم منزل شيخ ويحتجزه داخل غرفة للتنكيل بجسده في الأبيار
في سابقة خطيرة من نوعها، أقدم كهل في العقد الخامس من العمر، على اقتحام منزل شيخ ينحدر من منطقة الأبيار والاعتداء عليه بواسطة سكين من الحجم الكبير، بعد احتجازه داخل غرفة على مرأى من زوجته التي قام بخلع فستانها بعدما حاولت منعه من الاعتداء على هذا الأخير، إلا أنها تمكنت من الفرار خارج المنزل والاستنجاد بأبنائها الذين سارعوا إلى الدفاع عن والدهم وعن حرمة منزلهم التي كسرها هذا الشخص الغريب ومن دون أي مبرر من أجل التنكيل بجسده.وحسب ما سردته زوجة الضحية، فإن الواقعة تعود مجرياتها لمساء يوم 18 نوفمبر 2016، حينما قام المتهم الذي لم يسبق لها رؤيته، بطرق باب منزلها وعرض عليها زوجها بعدما ادّعى أن أحد الأشخاص قام بمضايقته ليتوغل شيئا فشيا إلى فناء المنزل وينتزع المفاتيح من الباب الرئيسي، مما دفع لإيقاظ زوجها من النوم، خاصة أن ذلك الغريب دخل إلى الغرف ومن دون إذنهما، وعند استفسار زوجها منه عن سبب قدومه ودخوله بتلك الطريقة إلى منزله والتجول فيه بكل ارتياح وكأنه يبحث عن شيء معين، أشهر بوجهه سكينا من الحجم الكبير واعتدى عليه مسببا له إصابات بليغة على مستوى مناطق مختلفة من جسده، وذلك بعدما قام باحتجازهما داخل الغرفة باستعمال مفاتيح الباب الخارجي الذي تحكم في القفل، وعند محاولة المتحدثة مساعدتها قام بخلع فستانها وتركها عارية، مما جعلها تغادر المكان مهرولة من شدة الهلع وهي عارية خارج بيتها وتطلب النجدة من أبنائها، الذين سارعوا إلى حماية والدهم بضرب المتهم مسبيبن له إصابة على مستوى الرأس والعينين، قبل أن يبلغوا مصالح الأمن الذين قاموا بتوقيفه ومن ثم تحويله على نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، التي وجهت له تهمة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض وانتهاك حرمة منزل، وهي التهم التي اعترف المتهم بارتكابها وهو في كامل قواه العقلية بدافع الانتقام من أبناء الضحية من دون أن يوضح المشكل القائم بينهما، مضيفا أنه لم يضرب والدهم إلا بعدما قام هو بضربه، ليطالب بإفادته بالبراءة، وعليه، التمس ممثل الحق العام في حقه تسليط عقوبة 7 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 200 ألف دج، وهي العقوبة التي تم تأييدها من قبل قاضي الجنح بعد المداولات القانونية.