محادثات شائكة بانتظار أردوغان ببروكسل ضمن سعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
يواجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان محادثات شائكة مع الاتحاد الأوروبي بعد الضجة التي أثارتها الإصلاحات التركية في السلك القضائي، والتي فسرت على أنها محاولة من الحكومة لإحكام قبضتها على القضاء التركي، بعد تحقيقات في قضايا فساد طالت رموزا حكومية.ووصل أردوغان إلى العاصمة البلجيكية بروكسل في وقت متأخر من يوم أمس في محاولة لإحياء عملية انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، واستقبله قرابة ثلاثة آلاف من أنصاره هناك ملوحين بالأعلام التركية ومعبرين عن دعمهم لحكومته.وكان المسؤولون الأوروبيون قد عبروا عن مخاوف عميقة بشأن العملية والقيم الديمقراطية في تركيا، ومدى استقلال الدوائر القائمة على النظام الديمقراطي عن قبضة السلطة. وتأتي تلك المخاوف بعد التحقيقات في فضيحة فساد مثلت التحدي الأكبر لأردوغان منذ توليه الحكم قبل أكثر من عشر سنوات- رد عليها رئيس الوزراء التركي بإصلاحات قضائية مثيرة للجدل.وكان أردوغان قد وعد أن يشهد عام 2014 نقطة تحول في علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي. يذكر أن محادثات انضمام تركيا للانضمام إلى الاتحاد أعيد إحياؤها العام الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات. وكانت تركيا التي يكوّن المسلمون أغلبية سكانها قد حاولت لعقود الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي يدين جميع بلدانه تقريبا بالمسيحية.