إعــــلانات

محاربتنا لأفكار الخوارج وراء عداوتهم لنا

محاربتنا لأفكار الخوارج وراء عداوتهم لنا

    منهجنا واضح ولن نسكت عن فجور التكفيريين ^ الإرهابي التائب غيّر اسم الشيخ عبد الغي عويسات بعبارة موظف لدى المخابرات انتقاما لتحريمه الخروج على الحاكم

 أكد عدد من مشايخ السلفية بالجزائر، أن ما بدر من دعاة التكفير والتدمير سنوات العشرية السوداء، حاولوا ويحاولون ضرب هذه الفئة في مصداقيتها وثباتها على نصرة دين الله وفق القرآن والسنة، ودليل ذلك ما قام به أحدهم حين قام بسحب مطويات الشيخ عبد الغاني عويسات من المسجد، وكتابة بأن هذا الشيخ موظف لدى المخابرات، في محاولة منهم لصرف الناس عنه وعدم الاستماع لما يقوله من محاربته لأفكارهموقال عديد المشايخ في اتصال مع «النهار»، أمس، في ردهم على مثل هذه التصرفات، ومنهم الشيخ عبد الغني عويسات، إن رسائلهم ومطوياتهم الداعية إلى عدم الخروج على الحاكم والموجهة إلى الإرهابيين سنوات الجمر، وراء تلفيق هؤلاء لهم صفة المخابرات، مشيرا إلى أن هذا اللقب لم يطلق اليوم وإنما منذ سنوات خلت. ورفض الشيخ عبد الغني عويسات الخوض في ما حدث أو يحدث حول الاتهامات الموجهة له من طرف الإرهابيين ولكافة مشايخ السلفية، مضيفا أن المعلوم ومنذ زمن أن صفة رجل المخابرات كان يلّفقها بعض منتهجي الفكر التكفيري للدعاة الذين شهدوا بضلالهم، وأن منهجهم في ذلك واضح، وهو ما تم تجسيده من خلال بعض المطويات التي تحرم الخروج عن الحاكم. وبين الشيخ في مطوية له تحصلت «النهار» عليها والتي يرجح أنها التي كتب عليها الإرهابي المستفيد من المصالحة عبارة «موظف عند المخابرت»، بعدما مسح اسم الشيخ منها، ذلك محاولة منه الانتقام، بسبب مساهمة الشيخ وكل شيوخ السلفية في إبعاد الشباب عن هذا الفكر الظلالي التكفيري، وأنه لا يجوز الخروج عن الحاكم مهما كان الأمر لما يترتب على ذلك من مفسدة أعظم. وتحمل مطوية الشيخ التي تحوز «النهار» على نسخة منها والتي يرجّح أنها محل قضية الحال، عنوان «ثلاتون حديثا في وجوب طاعة ولاة الأمر وتحريم الخروج عليهم»، حيث قامت الجماعات الإرهابية بنسخها ومسح اسم الشيخ عبد الغني عويسات وتعويضه بعبارة موظف لدى المخابرات.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/fCGuz