إعــــلانات

محاكمة أحد عناصر عصابة تنظيم داعش الإرهابي أمام الجنايات في وهران

محاكمة أحد عناصر عصابة تنظيم داعش الإرهابي أمام الجنايات في وهران

تواصل محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، مجريات التحقيق النهائي في ملف قضية عصابتي «داعش» و«السنافر» اللتين أثارتا الهلع وسط قاطني حي سيدي البشير ببلدية بئر الجير، بمحاكمة أحد عناصر عصابة «الـدواعش» الذي كان في حالة فرار والمتابع بأفعال تنظيم وقيادة وتكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة والاختطاف.

حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 17 سبتمبر 2015، حين اندلعت الفوضى بحي سيدي البشير بين العصابتين أسفرت عن حرق السوق الجوارية، وكذا مدرسة ابتدائية وتعرض بعض المساكن إلى الحرق ناهيك عن عمليات سرقة أغراض من منازل الضحايا، الذين أودعوا شكاوى عما تعرضوا له من اعتداءات وعددهم ستة ضحايا تعرضت مساكنهم للحرق منهم منزل والدة متهم قضية الحال، حيث كان المجرمين يقومون بجرائهم ملثمين ومدججين بالأسلحة منها بندقية صيد خناجر وسيوف يقتحمون منازل الضحايا ليلا بين الساعة الواحدة والثالثة، وقاموا بتحطيم وسرقة بعض أغراضهم مع حرق سيارة أحد الضحايا. وأسفر التحقيق أن عصابة «الدواعش» كانت اغتصبت بالتداول قاصرا، والتي هربت وأخفاها قريب لها في منزل بيت رئيس عصابة «السنافر» الذي قام باستغلالها في الإيقاع بالمواطنين وسلبهم أغراضهم، كما قامت عصابة «الدواعش» أيضا باختطاف قاصر وحول إلى منزل في حي الألفية، وتم تعذيبه والاعتداء عليه جنسيا مع رسم الصليب عليه بسكين على جبهته، وتصويره بهاتف مع تهديده بنشر الصور على «الفايسبوك» في حال بلّغ عنهم. ومن الأفعال التي قامت بها عصابة «الدواعش» الاعتداء على رئيس فرقة الدرك وطني لسيدي البشير، وذلك بحرق المنازل، وذلك أن رئيس عصابة «السنافر» كلف بمهمة إحصاء قاطني البيوت الفوضوية في منطقة سيدي البشير، ولأنه أقصى عائلات عناصر عصابة «الدواعش» أقدم هؤلاء على حرق منزله وبداخله زوجته وأطفاله، لينتقم لنفسه بحرق منازل بعض المحسوبين على عصابة «الدواعش» منهم منزل متهم قضية الحال، خلال جلسة المحاكمة أنكر المتهم صلته بالأفعال المنسوبة إليه جملة وتفصيلا

رابط دائم : https://nhar.tv/Mzpta