محلل إيراني يحذر الجزائريين.. هذا ما يخطط له أعداء الجزائر
حذر كاتب ومحلل سياسي إيراني من ما تدبه أطراف خارجية تحاول زعزعة الوضع في الجزائر.
وكتب والباحث الإيراني محمد صادق الحسيني مقالا مطولا عنونه ب” الجزائر على خط الزلازل .. بين ارادة الشعب وغرف عمليات الغرب”.
وقال الحسيني ان الحراك الشعبي الجزائري يتم بأرقى درجات السلميه والانضباط والحضارة والالتزام بالحفاظ على الدولة الجزائرايه وهيبتها.
التي تستند الى تضحيات مليون ونصف المليون شهيد ، وكذلك على دورها الوطني العروبة المناهض للامبرياليه وأدواتها.
وعلى رأس هذه الأدوات الحركه الصهيونيه وصنيعتها اسرائيل، الا ان القوى الاستعماريه والصهيونيه، وعلى رأسها الولايات المتحده واسرائيل تريد عكس ذلك تماما ، اَي تدمير الدولة الحزائرية.
عقابا لها على مواقفها الرافضه لتسليم ثروات البلاد والعباد الى المستعمر الاميركي او الفرنسي او الاثنين معا.
وكذلك رفضها اَي تقارب او حوار مع دولة الاحتلال الاسرائيلي التي اغتصبت فلسطين وشردت أهلها منذ سبعين عاما .
وقال الحسيني ان مصادر استخبراتية افاد انه تم تشكيل غرفة عمليات مركزيه لإدارة “الثورة” في الجزائر والتي اتخذت من مدينة الرباط المغربية مقرا لها. ويشارك في هذه الغرفة اربعة ضباط استخبارات امريكيين وستة ضباط استخبارات مغاربه.
بالاضافة الى اثني عشر شخصا يطلق عليهم اسم “خبراء تخريب” وهم من الجنسيه الصربيه، وأعضاء في منظمة اوتبور” Otpor” الصربيه ، التي تمولها جهات امريكية عده.
كما يشارك في ادارة هذه الغرفه ثمانية أفراد جزائريين ، ذوو توجهات اسلاميه ، تم تدريبهم لمدة ستة اشهر على أيدي خبراء من منظمة اوتبور Otpor.
وتحت اشراف ضباط مخابرات امريكيين في المغرب ، في النصف الثاني من عام 2018.
وتتمثل مهمة هذه الغرفة بتنسيق كافة عمليات التخطيط والتمويل والامداد والتزويد، حاليا ومستقبلا ، لجهات معينة تشارك في الحراك الجزائري حاليا وعلى تواصل مع هذه الغرفه.
وذلك بهدف اثارة الفوضى والدخول في مواجهات مع قوات الامن الجزائريه.
بحيث تخلق الظروف المؤاتيه لتحويل الحراك السلمي الى اشتباكات مسلحه، اَي تحويل مجرى الأحداث ورسم مسار جديد للحراك واهدافه.
كما تم اقامة غرفتي عمليات ميدانيه متقدمه ، لتنفيذ مخططات الغرفة المركزيه، الاولى في مدينة وجده ، في شمال شرق المغرب وبالقرب من الحدود الجزائريه.
ويديرها احد عشر ضابط عمليات أمريكي ومغربي وصربي بالاضافة الى ثلاثة أفراد جزائريين.
اما غرفة العمليات الميدانيه الثانيه فقد أقيمت في مدينة الرشيديه ، التي تبعد حوالي ثمانين كيلو مترا فقط عن الحدود الجزائريه.
ويديرها ثمانية ضباط من الجنسيات المذكوره اعلاه ، الى جانب ضابطي استخبارات عسكريه فرنسيه .
اما عمليات التدريب العسكري فتتم في ثلاثة معسكرات أساسيه ، أقيمت خصيصا لهذا الغرض ، اثنان منها في المغرب .
يقع المعسكر الاول على بعد ثمانية وعشرين كيلو مترا الى الشرق من مدينة العيون المحتلة.
ويضم حاليا ثلاثمائه واثنين وستين متدربا معظمهم جزائريون ، وثمانية وعشرين مدربا وإدارياً .
بينما يقع معسكر التدريب الثاني الى الشمال الشرقي من مدينة سمارة المحتلة، ويضم هذا المعسكر حاليا مائتين وأربعة وثمانين متدربا وثمانية عشر مدربا وإدارياً.
في حين يقع المعسكر الثالث في الاراضي الموريتانية وهو مقام على بعد اربعة وثلاثين كيلو مترا جنوب غرب بلدة بئر موغرين.
ويوجد في هذا المعسكر ثلاثمائه واربعين متدربا مع ستة واربعين مدربا وإدارياً.
كما اكد المصدر على وجود تعاون وثيق ، في مجالات الامداد والتزويد بشكل خاص، بين حركة النهضه في تونس.
وفي هذا الاطار أقامت المجموعات الجزائريه ، المرتبطه ببعض التنظيمات الاسلاميه في الجزائر ، نقطتي ارتكاز لها في تونس الاولى بالقرب من مدينة الكاف التونسية والثانيه جنوب مدينة جندوبه الحدودية التونسيه.
علما ان كل هذه الترتيبات لم تنطلق منذ بدء الحراك الجزائري وانما اتخاذ كافة الخطوات المشار اليها اعلاه منذ حوالي عام .
اَي ان الحلف الاميركي الصهيوني كان يخطط ويستعد لاستغلال اية تحركات شعبيه في الجزائر
للانقضاض عليها وتحويل مسارها الى مسار صدامي يؤدي الى نشر الفوضى والدمار في الجزائر .
كما ان معلوماتنا المؤكده تقول ان الملياردير الاميركي الشهير ، جورج سورَسْ ، مشارك في تمويل كافة العمليات المشاراليها اعلاه ، بما في ذلك شراء الاسلحه لتزويد العناصر المذكوره آنفا بها.