إعــــلانات

محمد السادس يعلن حرب برقيات على الجزائر

محمد السادس يعلن حرب برقيات على الجزائر

 خرج المخزن بطريقة رسمية هذه المرة ليشتم الجزائر شعبا وسلطة من خلال برقية رسمية نقلتها وكالة الأنباء المغربية والتي عبرت فيها عن حقدها تجاه جارتها الجزائر، حيث تضمنت البرقية تطاولا على شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي وصفته بأقبح الصفات، والتي لم يوجهها المغرب حتى لحكومة إسرائيل، بالإضافة إلى التطرّق للأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر والتي وصفها المخزن بأنها انتهاك، فيما أطلقت على عصابات الإرهاب مصطلح الجماعات المسلحة، وهو ما يعكس حجم الورطة التي وجد المغرب نفسه فيها بعد تشديد الرقابة عبر الحدود لمنع التهريب  .تهجّم الإعلام الرسمي للمخزن «وكالة الأنباء المغربية» بشكل لافت وواضح على الجزائر من خلال اتهام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بأنه حاول ركوب موجة «حقوق الإنسان»، وأنه متجاوز وأنه يستلهم خطاباته من الحرب الباردة، حيث قالت البرقية إنه «بدا في الرسالة التي نسبتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتليت باسمه من طرف عضو بحكومته أمام ندوة وهمية في أبوجا، تنبه الرئيس الجزائري فجأة إلى أنه متشبث بحقوق الإنسان، بمجرد اعتقاده أنه قادر على تسجيل بعض النقاط في هذا المجال على حساب المملكة، وفق تصوره الغريب والمتجاوز للرهانات بالمنطقة، والذي يستلهم مواجهاته من مرحلة الحرب الباردة».ويبدو من خلال البرقية أن نظام المخزن المغربي يحاول النبش في جرح الجزائر المتمثل في العشرية السوداء والتي عاشت من خلالها الجزائر فترة حاول بعض أعدائها ومن خلال الإرهاب تدميرها، حيث اتهم الموقف الرسمي للمغرب السلطة الجزائرية بجميع أركانها، واصفا إياها بأنها ضربت عرض الحائط بحقوق الإنسان خلال العشرية السوداء، وأن هذا الأمر أصبح سياسة دولة ممنهج، مضيفا، «ففي لعبة الاستعمال المغرض للقانون الدولي ولحقوق الإنسان بالخصوص، لا يمكن للجزائر أن تخدع أيا كان، وهي التي ضربت عرض الحائط بكل مبادرات حسن النية التي عبّرت عنها المنظمات الدولية والهيئات والمنظمات غير الحكومية الأكثر مصداقية، والتي سجلت انتهاكها الممنهج لأبسط حقوق الإنسان، هذا الانتهاك الذي تحوّل إلى سياسة دولة طوال الفترة الدموية في محاربة الجماعات المسلحة بالجزائر، والتي لايزال ضحاياها يطالبون، من دون جدوى، بجبر الضرر وتحديد هوية منفّذي مثل هذه الجرائم، من دون الحصول على أدنى صدى من قبل صانعي القرار.وانتقل التهجم غير المسؤول من جهات رسمية بالمغرب ظلت لفترات طويلة تخفي حقدها ومؤامراتها ضد الجزائر، إلى الحديث عما وصفوه بحقيقة السلطة في الجزائر، وأن الرئيس بوتفليقة يحاول -حسبهمإثارة الانتباه بالكلام عن قضية الصحراء، حيث قالت البرقية «إن الرئيس الجزائري، يسعى إلى عرقلة التقدّم الذي أحرزته مبادرات المغرب للتعاون مع الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل توافقي ومتفاوض بشأن هذا النزاع». وجاءت الخرجة المغربية هذه المرة لتُظهر مدى «الغباء السياسي للمخزن» التي جاءت في فترة تعرف فيها «السكرات الأخيرة» داخليا من خلال التذبذب الذي تشهده الساحة السياسية في المغرب والشحن الشعبي الذي سئم من «تقبيل الأيادي» والمستوى المتدني للمعيشة الذي جاء بعد تشديد الجزائر مراقبتها على الحدود الغربية للقضاء على التهريب بمختلف أنواعه وإيقاف نزيف التمويل المغربي للجزائر بـ«المخدرات»، بالإضافة إلى الهزائم الخارجية من خلال اعتراف مختلف الدول بالجرائم التي ترتكبها المغرب ضد الصحراويين العزّل.               

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ljlOX