محمد السادس يُخرج المغاربة من ملة المسلمين
احتفال المخزن وافق احتفال الشيعة بعيد الأضحى خلافا لأهل السنة
احتفل المغرب، أول أمس الأحد، بأول أيام عيد الأضحى خلافا للأمة الإسلامية التي احتفلت به يوم السبت، وهو ما جعل الشعب المغربي يصوم يوم النحر الذي كان أول أيام عيد الأضحى لدى غالبية الدول العربية والإسلامية.وأجبر مسؤولو نظام المخزن وعلماؤه، المغاربة على الاحتفال بعيد الأضحى يوم الأحد بدل السبت الذي صاموه على أساس أنه يوم عرفات، في الوقت الذي كانت أغلب الدول الإسلامية وعددها 69 دولة وعلى رأسها دول المغرب العربي ومصر والسعودية وكل المسلمين بالدول الأوربية على غرار فرنسا وروسيا وإيطاليا وتركيا، قد أعلنت أن أول أيام عيد الأضحى هو يوم السبت الموافق للرابع من شهر أكتوبر الجاري.وحسب ما هو معمول به غالبا فإن الطائفة الشيعية هي التي تلتزم بالتقويم الإيراني، الذي يقضي بأن يكون عيد الأضحى لدى الشيعة هو اليوم الموالي لأول أيام العيد عند السنة، وهو ما يجعل الاحتفال بعيد الأضحى لدى الشيعة خلال هذه السنة هو يوم الأحد، وهو نفس اليوم الذي احتفل خلاله المغرب بعيد الأضحى، عكس بقية البلدان الإسلامية التي تعتمد على التقويم السني، والتي أحيت أول أيام العيد يوم السبت. وكانت المغرب وموريتانيا هما البلدان الوحيدان اللذان أعلنا أن أول أيام عيد الأضحى هو يوم الأحد الفارط، وذلك اعتمادا على مصادر رصد الأهلة المحلية. وكان العاهل المغربي محمد السادس قد تحدى العالم الإسلامي والعربي بأكمله في خرجه فريدة من نوعها، حيث قام بأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، صباح يوم الأحد، بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد في الرباط، حيث حضر الصلاة عدد كبير من سفراء الدول العربية وكبار القيادات والشخصيات العامة المغربية، من دون أن تلقى هذه الخرجة أي انتقاد من الأوساط الدينية أو الرأي العام المغربيين. تجدر الإشارة إلى أن صيام يوم النحر قد حرّمه عامة علماء المسلمين السنة.