مدلسي لـ''النهار'':''جاليتنا بكندا ستنتخب في أمريكا''
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
عائلـــــــــة القذافي تجاوزناها ومهتمّون بقضايا التعاون
كشف مراد مدلسي، وزير الشؤون الخارجية في أول تصريح له بخصوص القرار التعسفي الذي اتخذته السلطات الكندية والقاضي بحرمان الجالية الجزائرية المقيمة هناك من ممارسة حقها الانتخابي، أن السلطات الجزائرية لا تزال تنتظر رد نظيرتها الكندية بخصوص المقترح الذي تقدمت به الجزائر.وأفاد الرجل الأول في مبنى وزارة الخارجية، في تصريح خص به ”النهار” على هامش مراسم مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس بوتفليقة على شرف المرأة بمناسبة عيدها العالمي بفندق الأوراسي، قائلا ”اقترحنا على السلطات الكندية حلا وسيطا للتراجع عن قرارها هذا، خدمة لمصلحة البلدين”، وأضاف ”اقترحنا عليها تمكين ولو نسبة معينة من جاليتنا الجزائرية المقيمة هناك من ممارسة حقها الانتخابي، لكن إلى حد الساعة لم نتلق الرد”.وفي رده على سؤال حول ما إذا قوبل مقترح السلطات الجزائرية بالرفض من طرف نظيرتها الكندية، أكد مراد مدلسي، قائلا ”إذا رفضت كندا مقترحنا، فإننا ملزمون حينها بالاستعانة بالدول المجاورة لها -في إشارة ضمنية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية– لتمكين جاليتنا بكندا من ممارسة حقها يوم في الانتخابات التشريعية القادمة”. وأشار الوزير دائما ضمن التصريح الذي خص به ”النهار”، إلى أنه قد استدعى سفيرة كندا بالجزائر إلى مكتبه واستفسرها عن الأسباب التي كانت وراء قرار سلطات بلدها، وكان رد السفيرة بأنها ستجري اتصالات مع سلطات بلدها للنظر في الأمر.ويأتي تصريح الوزير مدلسي، في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الأسبوع المنصرم، حليم بن عطا الله، كاتب الدولة لدى وزارة الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الجزائرية بالخارج، حين قال ”السلطات الكندية لا تملك الحق في منع المواطن الجزائري، من حقه في الاقتراع، مادام ذلك لا يمس بأي شكل من الأشكال سيادة الدولة الكندية، خاصة وأن عملية الاقتراع ستكون داخل السفارة”، مؤكدا على وجود ”تناقض” نوعا ما في الموقف الكندي، ففي الوقت الذي تمنع فيه الاقتراع على أرضها، والمشاركة في العملية الانتخابية، فإنها تفكر في إرسال وفد من الملاحظين، قصد مراقبة سير العملية الانتخابية هنا في الجزائر”. وبخصوص تواجد أفراد عائلة القذافي في الجزائر وقضية تسليمهم للسلطات الليبية، أكد الوزير على أنها لم تعد تشكل اهتمامات البلدين ولن تكون سببا في توتر العلاقات بينهما، خاصة في هذا الوقت بالذات، أين أعربت حكومتا البلدين خلال الزيارة الأخيرة التي قادته إلى ليبيا عن كامل استعدادهما للتعاون فيما بينهما، وبدء صفحة جديدة، مؤكدا في هذا الشأن ”سنتعاون في كافة المجالات وسنقوم بتكوينات لفائدة عناصر الشرطة”.