إعــــلانات

مديرا وكالتي‮ ‬شرشال وبوزريعة والمدير الجهوي‮ ‬ببنك‮ ANB دعّموا عاشور عبد الرحمن

مديرا وكالتي‮ ‬شرشال وبوزريعة والمدير الجهوي‮ ‬ببنك‮  ANB دعّموا عاشور عبد الرحمن

مازالت فضيحة عاشور عبد الرحمن مبهمة ومعلقة باستجواب المتهمين الذين أجمعوا كلهم على الإنكار والتهرب من تحمل المسؤولية ليواصل قاضي‮ ‬محكمة الجنايات بقصر العدالة عبان رمضان،‮ ‬أمس،‮ ‬في‮ ‬اليوم الرابع من المحاكمة الاستماع إلى باقي‮ ‬المتورطين في‮ ‬اختلاس مبلغ‮ 0012مليار سنتيم من البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬بتواطؤ من مديري‮ ‬وكالتي‮ ‬بوزريعة وشرشال‮.هذا ما‮ ‬يحاول كشفه القاضي‮ ‬باستجواب المجموعة الثانية من بين ست مجموعات تم تقسيمها تسهيلا لإجراءات المحاكمة والاستيعاب‮. ‬المدعو‮ ”‬د.أحمد‮” ‬مدير جهوي‮ ‬بالبنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬بالقليعة وهو ثاني‮ ‬متهم بالمجموعة الثانية متابع بجناية تنظيم جماعة أشرار وجنحة اختلاس أموال عمومية أنكر التهمة الموجهة إليه جملة وتفصيلا‭ ‬وأخلى مسؤوليته من الجريمة مصرحا أنه بحكم كونه مسؤولا عن وكالة القليعة مكلفا بالقروض فقد باشر تحقيقاته في‮ ‬ملف الزبون،‮ ‬عاشور عبد الرحمان،‮ ‬من خلال تحصيل ديونه عبر وكالة عين البنيان التي‮ ‬تؤكد أن مصدر تحويل الأموال كانت من وكالة شرشال بعدما أقدم عاشور عبد الرحمن على تسوية وضعيته معهم فيما‮ ‬يخص 160 ‬مليار دينار،‮ ‬مشيرا إلى سلبية تقارير المفتشية التي‮ ‬أكدت انعدام أي‮ ‬تلاعبات أو اختلالات في‮ ‬حساب الزبون خاصة بعد اتصال المفتش الجهوي‮ ‬بالبليدة‮ ‬يحث على تقديم‮ ‬يد المساعدة لعاشور عبد الرحمان سنة 4002 ‬كونه زبونا مهما للبنك،‮ ‬ليستفسره القاضي‮ ‬عن سبب العثور على جواز سفره في‮ ‬مكتب عاشور عبد الرحمان ليجيبه قائلا أنه قدمه له في‮ ‬إطار المساعدة لتسهيل مهمة الحصول على‮ ”‬الفيزا‮” ‬للسفر إلى فرنسا بحكم علاقاته الواسعة وواصل القاضي‮ ‬طرح أسئلته حول عدم قدرته اكتشاف الثغرة المالية‭ ‬نظرا لمنصبه الحساس في‮ ‬مراقبة الحسابات ومنح القروض مجيبا‭ ‬بأن تلك الصكوك تم توطينها من دون علمه،‮ ‬وفي‮ ‬خضم مساءلة المتهم من طرف القاضي‮ ‬تم توضيح أن وكالة شرشال تعد الأولى من حيث تحويل الأموال المختلسة موضحا سر التقارير المزورة التي‮ ‬أوهمت بصحة العمليات والتحويلات المالية معتمدا في‮ ‬ذلك على الدعم الذي‮ ‬تلقاه الزبون عاشور عبد الرحمان من طرف المدير الجهوي‮ ‬بالبليدة لأهميته أنه من المستحيل ارتكاب جريمة اختلاس مبلغ‮ 21 ‬مليار دينار من دون تواطؤ مديري‮ ‬الوكالات الخاصة بالصكوك‮ ‬غير المدفوعة،‮ ‬محملا المسؤولية لمديري‮ ‬كل من وكالتي‮ ‬شرشال وبوزريعة‮. ‬وفي‮ ‬إطار آخر،‮ ‬تم الدخول إلى المجموعة الثالثة وأخذ أقوال المتهم السابع‮ ”‬س.ب‮” ‬صهر عاشور عبد الرحمن بدوره فند التهمة‮ ‬غير أن حنكة القاضي‮ ‬جعلته‮ ‬يستفسره عن حسابه الذي‮ ‬استخدم لتمرير الشيكات واختلاس أموال البنك مجيبا بأن له عملية واحدة مع شركة‮ ”‬ناسيونال أ‮+” ‬وقبض من خلالها مليارا و800 ‬مليون سنتيم حيث أكد أنه لم‮ ‬يهرب من الجزائر ولم‮ ‬يرفض قرار تسليمه في‮ ‬المغرب‮ ‬يوم اكتشاف الجريمة بتاريخ 12 ‬أكتوبر 2005 ‬وإنما خاف من زجه في‮ ‬الحبس وهو بريء‮.  ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/InvWx