مديرة بيئة فوق العادة
بقلم
النهار الجديد
رغم الميزانيات الضخمة التي تمنح لمديريات البيئة عبر الولايات قصد التكفل بنظافة المحيط وحمايته من النفايات السامة ولا سيما النفايات الاستشفائية، إلا أن مديرة البيئة لولاية غرداية لا تزال مكتوفة الأيدي إزاء مايحدث من تسيب في رمي النفايات الاستشفائية، ونظرا لعدم قدرة محرقة مستشفى ترشين ابراهيم على استيعاب النفايات التي تأتي من العيادات الخاصة والمؤسسات الاستشفائية، تلجأ هذه الأخيرة إلى الصحراء التي أصبحت مفرغة كبيرة لنفايات تشكل خطرا على الأشخاص، في غياب مديرية البيئة.
رابط دائم :
https://nhar.tv/EohgF