مديرية الصحة بأم البواقي تأمر بغلق قاعة العمليات الجراحية في مستشفى ابن سينا
هدّد العشرات من رؤساء الجمعيات الولائية بأم البواقي، بالدخول في احتجاج أمام مقر الولاية ومديرية، على خلفية القرار المفاجئ والغامض لمديرالصحة، نهاية الأسبوع المنصرم، القاضي بالغلق الفوري لقاعة العمليات الجراحية بمستشفى ابن سينا في عاصمة الولاية، وتحويل المصلحة المذكورة إلى المؤسسة الاستشفائية «محمد بوضياف»،وهو القرار الذي ولّد ردود فعل واستنكار كبير، خاصة في أوساط الشارع المحلي كون الأخيرة لم يمض على افتتاحها وتدشينها سوى 4 سنوات، ليصدموا بقرار غلق قاعة العمليات الجراحية، انطلاقا من الفاتح ديسمبر القادم، وتحويل المناوبات الطبية للأطباء الجراحين والمختصين التابعين للمستشفى للعمل على مستوى مستشفى «محمد بوضياف»، من دون أي سبب مقنع، حيث نزل خبر الغلق كالصاعقة على قاصديها، وهي التي راهن عليها مسؤولو أم البواقي، من أجل رفع الغبن على المواطن والعمل على تحسين ظروف العمل. قرار غلق قاعة العمليات الجراحية بمستشفى ابن سينا بأم البواقي المتبوع بتحويلها إلى مستشفى محمد بوضياف، حسب برقية مدير المؤسسة، المرفوعة لرئيس المجلس الطبي ومسؤول مصلحة الجراحة بمستشفى ابن سينا تسلمت «النهار» نسخة منها، جاء بناء على تعليمات مدير الصحة والسكان، التي تهدف حسب المراسلة إلى جمع الموارد العامة المتاحة في قطب واحد، للتكفل الأمثل بالحالات الاستعجالية، حيث طلب مدير المؤسسة من رئيس المجلس الطبي ومسؤول مصلحة الجراحة بمستشفى ابن سينا، الإسراع في تنفيذ فحوى المراسلة وإعادة برمجة المناوبة، بالمصلحة المحولة بالنسبة للطاقم شبه الطبي وأعوان التخدير والمختصين، انطلاقا من الفاتح ديسمبر القادم، وهو القرار الذي استنكره الشارع، والتمسوا من والي أم البواقي ووزير الصحة التدخل وإعادة النظر في هذا القرار.