إعــــلانات

مدير مرصد التسلح بفرنسا: هذا سبب تأخر طرح ملف التجارب النووية

مدير مرصد التسلح بفرنسا: هذا سبب تأخر طرح ملف التجارب النووية

أكد باتريس بوفيريت، مدير مرصد التسلح بفرنسا والمتحدث الرسمي باسم ICAN France آيكان فرنسا. أن زيارة ماكرون للجزائر مناسبة لطرح ملف التجارب النووية.

وقال في حوار مع موقع France 24 إنه من الجيد اغتنام كل الفرص للمشاركة في الحوار.

وأفاد أن التحدي اليوم لا يتعلق فقط بالذاكرة، لكنه يتعلق قبل أي شيء بإصلاح الأضرار الناجمة عن التفجيرات النووية. والتي يرجع تاريخ آخرها إلى أكثر من 56 عاما.

وتابع “إن المطالب التي رفعها كل من الضحايا وأيضا الحكومة الجزائرية معروفة منذ عدة سنوات. الأول هو الاعتراف بمسؤولية فرنسا. ثم وبطريقة أكثر واقعية، بفتح الأرشيفات الخاصة بنتائج التجارب ونقلها إلى الجزائر. مثل خرائط دفن النفايات، وسجلات الآثار الإشعاعية للانفجارات، إلخ”.

وكشف عن اقتراح آخر قد يساهم في استعادة الثقة إرسال لجنة مستقلة تضطلع بتقييم النشاط الإشعاعي في المنطقة. ووضع مسار يسمح بتعويض الجزائريين المتأثرين بتلك التجارب.

وعن سبب تأخر فرنسا في فتح هذا الملف الحساس قال “يبدو لي أن السبب الرئيسي. هو غياب الإرادة السياسية لدى السلطات الفرنسية للاعتراف بمسؤوليتها، وبتعريض حياة السكان للخطر. وحياة النباتات والحيوانات من أجل بناء سلاح الرعب. باسم مصلحة السيادة الوطنية لكن دون أي مناقشة ديمقراطية. لطالما ادعت السلطات الفرنسية أن تجاربها كانت نظيفة. لقد تطلب الأمر تحركا كبيرا من جانب المواطنين حتى تبدأ في إدراك، ولو جزئيا، بأنه كان من الممكن أن تكون هناك مشاكل”.

وعن القيمة المحتملة للتعويضات المستحقة لضحايا التجارب النووية الفرنسية في الجزائر قال “تتفاوت قيمة التعويضات حسب الضرر الذي لحق بالضحايا. إذ يتم تقييمه من قبل لجنة CIVEN أو لجنة تعويض ضحايا التجارب النووية. والتي أنشئت في إطار قانون الاعتراف بضحايا التجارب النووية الفرنسية وتعويضهم. والذي دخل حيز التنفيذ في 5 جانفي 2010، بعد مسار طويل من تعبئة المجتمع المدني والجمعيات ووسائل الإعلام والبرلمانيين”.

رابط دائم : https://nhar.tv/IO0MR