مراهقة تمارس الجنس مع 5 أثرياء ثم تتهمهم باغتصابها
تركت مقاعد دراستها في سن مبكرة، بعدما اختارت الانجراف خلف أهوائها والركض خلف الأغنياء لتقضي معهم ليالي سهر ومجون، رغم أنها لم تتجاوز بعد سن 16، وذلك في ظل غياب الرقابة الأسرية، وبالرغم أن والديها على قيد الحياة، وجدت هذه المراهقة هامشا كبيرا من الحرية جعلها تقع بين مخالب بعض الشباب الأغنياء المتهورين الذين استغلوها جنسيا وبرضاها، فظل إسمها بسبب طمعها في المال مدونا في سجلات أفخم فنادق خمس نجوم بالعاصمة، لتتحول بعدها لضحية بقوة القانون في قضية هتك عرض قاصر، التي وجهت فيها أصابع الاتهام لخمسة شباب كانوا خلاّنها، إلى جانب والدة أحدهم بعدما قامت باستدراجها. مجريات قضية الحال، حسب المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»، تعود إلى حوالي أسبوعين، حينما أرسل المتهم الرئيسي والدته إلى بيت عشيقته -وهي الضحية في قضية الحال- الكائن بمنطقة الدرارية، من أجل طلب الإذن من والديها لدعوتها لحفلة عيد ميلاد ابنها لتسهل لها المبيت خارج بيتها، وتكون لها فرصة للمبيت مع ابنها وإقامة علاقة جنسية في أفخم الفنادق بالعاصمة وبرضاها، لتعود بعدها إلى بيتها، أين دخلت في نقاش مع أهلها واكتشفوا أنها فاقدة لعذريتها، مما جعلهم يسارعون إلى إيداع شكوى ضد الشاب ووالدته، وبعد التحريات المعمقة في القضية، تبين أن هذه المراهقة كانت على علاقة مع 4 شباب أحدهم صاحب وكالة لكراء السيارات في سن العشرين، غير المتهم الرئيسي، وكانت تنتقيهم من أصحاب الطبقة الغنية لترافقهم ثم يستغلونها جنسيا، كما أثبتت التحريات أيضا أن اسمها كان مدونا في سجلات أفخم الفنادق بالعاصمة، أين كانت تقضي معهم الليل لإشباع نزواتهم، وما سهل عملية دخولها هذه الفنادق رغم أنها قاصر، هو جسدها الذي يوحي أنها ناضجة وأكبر سنا، ليتم توقيف المتهمين بإقليم اختصاص محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، ليحولوا على هذه الأخيرة، يوم الأربعاء الماضي، من أجل سماع تصريحاتهم أمام وكيل الجمهورية على مستوى ذات المحكمة، الذي وجه لهم تهمة هتك عرض قاصر دون سن 16 سنة، وإبعاد قاصر بالنسبة للمتهمة السادسة، قبل أن يصدر أمر بإحالتهم على التحقيق، ليتم إيداع اثنين منهم رهن الحبس المؤقت، فيما وضع البقية تحت الرقابة القضائية.