مرضى السكري من دون شرائح قياس نسبة السكر
القيمة المضافة التي فرضتها وزارة المالية في قانون المالية 2017 وراء الأزمة
قال رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص، بلعمبري مسعود، إن الأشخاص المصابين بمرض السكري يعانون نقصا حادا في شرائح قياس نسبة السكر، في حين تبقى كميات كبيرة من الشرائح محجوزة من طرف مصالح الجمارك بالميناء، بسبب عدم تسديد القيمة المضافة التي فرضتها وزارة المالية في قانون المالية 2017.
وأوضح بلعمبري مسعود في تصريح خص به «النهار»، أن الوضع خطير جدا بعد نفاذ المخزون الخاص بشرائح قياس نسبة السكر في جميع الماركات، مؤكدا أن الصيدليات المتواجدة عبر ولايات الوطن لا يملكون الشرائح، على الرغم من أن المرضى في أمسّ الحاجة إليها، مضيفا أنه ومنذ شهر أكتوبر الماضي، لم تستورد أي علبة إلى اليوم، بالإضافة إلى ذلك الأجهزة الخاصة بشرائح القياس لكل نوع.
وأضاف ذات المتحدث، أنه في حالة تطبيق ضريبة رسم القيمة المضافة على المستوردين، سيكون هناك احتمال في عدم إدراج الشرائح ضمن قائمة الأدوية المعوضة من قبل الضمان الاجتماعي، مطالبا في هذا الصدد الوزارات المعنية بالتدخل لمعالجة الإشكال، الذي يعتبر خطرا على مرضى السكري، خاصة وأن المديرية العامة للجمارك ووزارة المالية اعتبرتا أن الشرائح غير مدرجة في قائمة الأدوية، مؤكدا أن هناك كميات كبيرة متواجدة بميناء الجزائر محجوزة من طرف مصالح الجمارك، والمقدرة بأزيد من مليون علبة. وأضاف ذات المتحدث أن صندوق الضمان الاجتماعي للأُجراء «كناص» وغير الأجراء « كاسنوس» قررا الاعتماد على سعر مرجعي جديد خاص بشرائح قياس مرض السكري بمبلغ قدره 1500 دينار، بدلا من التسعيرة القديمة التي كانت تقدر بـ1800 دينار، ستكون مرهونة باتفاق حول تسديد الرسم على القيمة المضافة أو لا، مؤكدا أنه بتاريخ 23 أفريل المقبل، سيتم اعتمادها بصفه رسمية باحتساب التسعيرة الجديدة، وهذا ما سيلزم الصيادلة استنزاف مخزونهم خلال 20 يوما على أن يتحمل المريض الفارق المقدر بـ300 دينار.