مسئول الفاتيكان بالقدس يحذر من سلوك اليهود المتطرفين تجاه المسيحيين
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ذكرت صحيفة الديلى تيليجراف البريطانية أن مسئولا بدولة الفاتيكان أعرب مؤخرا عن رفض بلاده الشديد للممارسات الإسرائيلية الأخيرة التى استهدفت عددا من الأديرة والكنائس المسيحية، محذرا من نشوب مناخ من عدم التسامح من جراء مثل هذا السلوك الذى تبنته الدولة العبرية مؤخرا.وقال مسئول الفاتيكان الأب باتيستا بيتسابالا أن تقاعس الشرطة عن التعامل مع مثل هذه الأحداث، بالإضافة إلى الثقافة التعليمية المكتسبة التى تقوم على ازدراء الآخر قد جعلت الحياة لا تطاق على نحو متزايد بالنسبة للكثيرين.وأوضحت الصحيفة أن التصريحات غير المعتادة التى أدلى بها المسئول الكاثوليكى جاءت فى أعقاب هجمات استهدفت أحد الأديرة ببلدة اللطرون، من جانب عدد من المستوطنين اليهود المتطرفين، حيث أحرقوا بوابة الدير، وغطوا حوائطه برسوم الجرافيتى التى أهانت المسيحية والسيد المسيح.وقالت الصحيفة إن هذا الحادث يعد الأخير بين سلسلة من الحوادث الأخرى التى استهدفت عددا من أماكن العبادة المسيحية، من بينها دير الصليب والذى يرجع إلى القرن الحادي عشر الميلادى، حيث قام عدد من المتطرفين اليهود بكتابة شعارات معادية للمسيحية على جدرانه من بينها “الموت للمسيحيين“.وأضافت الصحيفة البريطانية أن مسئول الفاتيكان انتقد بشدة حالة التقاعس الأمني التي تبديها السلطات الإسرائيلية بصدد مثل هذه الأحداث، بالإضافة إلى فشل جهاز الشرطة الإسرائيلى الدائم فى الكشف عن هوية مرتكبى وداعمى مثل هذه الأحداث، والتى ربما تؤدى إلى اضطراب مجتمعي، وأشارت إلى فشل الحكومة الإسرائيلية فى التعامل مع ممارسات المدارس اليهودية المتشددة، والتى تسعى لنشر مزيد من التطرف داخل المجتمع في إسرائيل، حيث أن هذه المدارس تقوم بتعليم الأطفال أن الالتزام العقائدي يرتبط مباشرة بالإساءة إلى الآخر ممن يختلفون عنهم فى العقيدة.وقالت الصحيفة إن مثل هذه الثقافة التي تقوم على التعصب قد تؤدى إلى اضطراب مجتمعي، خاصة وأنها قد تجعل من المسيحيين كبش فداء للمتطرفين اليهود خلال معاركهم السياسية فى المرحلة القادمة.