إعــــلانات

مساعدات إدارية واجتماعية للمتقاعدين الذين تجاوزا 70 سنة

مساعدات إدارية واجتماعية للمتقاعدين الذين تجاوزا 70 سنة

 سيستفيد الشيوخ المتقاعدون الذين يتجاوز سنهم الـ70 سنة من خدمات الحماية الاجتماعية، حيث قام الصندوق الوطني للمتقاعدين ببرمجة زيارات منزلية لتفقد أوضاع الفئات المعنية من المتقاعدين ومنحهم الحماية الضرورية والتكفل بهم صحيا واجتماعيا  .حسب مصادر مسؤولة بالصندوق الوطني للتقاعد، فإن عملية انتقاء الفئات المستفيدة من خدمات الحماية الاجتماعية التي يتيحها هذا الجهاز الإنساني، تتم بالاستعانة بالبطاقية الوطنية للمتقاعدين المسجلين لدى مصالح الصندوق، حيث يتم استهداف الأشخاص المعنيين بالمساعدة على أساس معيار السن وكذا الملاحظات التي  تبين الحالة الصحية للمتقاعد؛ كأن يكون معطوبا أو معوقا مثلا، كما يعتمد الجهاز على المعطيات التي يقوم بجمعها بمكاتب الاستقبال والتوجيه وخلايا الإصغاء المنصَّبة على مستوى الوكالات المحلية للصندوق، والتي تتلقى أحيانا طلبات المساعدة الاجتماعية والصحية وتحيلها على الجهات المشرفة على الصندوق لدراستها والتعامل معها، وفقا للإجراءات المحدَّدة في إطار التنظيم الخاص بالجهاز.وقد تم في هذا الإطار تجنيد الإمكانات البشرية والمادية اللازمة للجهاز، من خلال تنصيب مساعدة اجتماعية واحدة على مستوى كل وكالة من وكالات الصندوق الوطني للتقاعد، مع دعم عمل هؤلاء المساعدين الاجتماعيين بالوسائل والتجهيزات اللازمة وتخصيص سيارة للقيام بالتنقلات المبرمجة إلى بيوت المعنيين.كما قامت إدارة الصندوق الوطني للتقاعد، في سياق تسهيل عمل الجهاز، بإنشاء 4 وكالات محلية متفرعة عن وكالة الجزائر العاصمة، واستحداث خلايا للإصغاء على مستوى كافة الوكالات المحلية، مهمتها استقبال المتقاعدين أو ذويهم لتسجيل انشغالاتهم وشكاويهم وإعلامهم بحقوقهم وواجباتهم، وكذا مرافقتهم في الإجراءات الإدارية، فضلا عن فتح مكاتب للاستقبال والتوجيه والإعلام للفئات المعنية من المتقاعدين، سواء منهم القاطنون بالمناطق الحضرية أو في المناطق البعيدة. ويقدر العدد الإجمالي لهذه الهياكل المكلفة بالإصغاء والتوجيه إلى يومنا، 152 هيكل عبر مختلف الوكالات المحلية للصندوق، وهو رقم مرشح للارتفاع قبل نهاية السنة الجارية، بالنظر إلى الاهتمام الخاص بتوسيع برنامج توزيع خدمات الجهاز وترقية الحماية الاجتماعية للفئات المحرومة من المجتمع، والتي تولِيها الحكومة عناية خاصة، ولاسيما في إطار تنفيذ استراتيجية قطاع الضمان الاجتماعي المستمَدة من توجيهات برنامج رئيس الجمهورية. ويأتي قرار إنشاء جهاز «المساعدة في البيت» من قبل الصندوق الوطني للتقاعد ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بغرض أنسنة العلاقة القائمة بين الصندوق ومختلف فئات المتقاعدين، ولاسيما منها الفئات المحرومة والمرضى والعجزة غير القادرين على التنقل والتكفل بشؤونهم الخاصة.وشرع الصندوق منذ بداية العملية في توظيف مساعدين اجتماعيين يتولون التنقل في زيارات إلى البيوت لمرافقة الفئات المعنية من المتقاعدين، ومنحهم كل العناية والمساعدة والحماية الاجتماعية التي يحتاجونها، فضلا عن الاستجابة لمتطلباتهم، بشكل يسمح بتحسين ظروف معيشتهم ويضمن لهم الكرامة الإنسانية.

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Uk8eL
إعــــلانات
إعــــلانات