مساكن ريفية استفاد أصحابها من دعم الدولة للبيع بمليار سنتيم في تيبازة
تحقق مصالح الدرك الوطني بولاية تيبازة، في عمليات البزنسة بالمسكن الريفي بخمس بلديات، هي عاصمة الولاية تيبازة، إلى جانب بلديتي قورارية والداموس التابعتين لدائرة ڤوراية، وبالجهة الشرقية للولاية تحقق ذات المصالح بكل من بلديتي فوكة والدواودة.فتحت مصالح الدرك الوطني بولاية تيبازة، تحقيقا معمقا في قضية البزنسة بالمساكن الريفية عبر إقليم الولاية، وهذا بعد ما سجلت ذات المصالح العشرات من عمليات الاحتيال والنصب على السلطات العمومية وهذا بتواطؤ مسؤولين محليين على مختلف الأصعدة. وأفادت مصادر «النهار» أن التحقيقات الأولية أكدت أن بعض المنازل شيد أصحابها طابقا ثانيا بها، ومنازل أخرى خاصة تقع على حافة الطريق بني جزء منها على شكل محلات، وكأن الأمر يتعلق ببناء «فيلات» وليس بمسكن ريفي، وبعض المساكن الأخرى لم يلتزم أصحابها بالقطعة الأرضية المخصصة، حيث تم ضم الجزء المحيط بها واستفاد البعض من النافذين على قطع أرضية أعادوا بيعها بمجرد الحصول على الاستفادة المالية، في الوقت الذي يجري بناء بعض المساكن الريفية على حافة الطريق تماما، مثلما حدث ببلديتي مسلمون وڤوراية، في الوقت الذي بقيت فيه مصالح البلدية والدائرة تتفرج من دون أن تحرك ساكنا. مصادر «النهار»، أكدت أن التحقيقات الأولية أماطت اللثام عن فضائح بالجملة تخص السكن الريفي بالبلديات الخمسة التابعة لولاية تيبازة، حيث تحولت مجمعات ريفية بأكملها، إلى فيلات فخمة بعد أن أعاد المستفيدون بيعها في السنوات الأخيرة.وفي هذا الإطار أكدت ذات المصادر أن بعض المستفيدين ببلدية فوكة شيدوا فيلات فخمة منذ 4 سنوات، وقاموا ببيعها بأسعار فاقت المليار سنتيم، بالرغم من أن المعنيين استفادوا من قطع أراض بمبلغ لا يتجاوز مليون سنتيم، بالإضافة إلى دعم بـ70 مليوني سنتيم، وأضاف مصدرنا بأن الاستفادات أثارت الكثير من الجدل بين سكان تلك البلديات، وذلك بسبب حصول أشخاص غير مستحقين على استفادات. مصدر مسؤول بدائرة تيبازة، أكد بأن مصالح الدائرة قامت بإرسال لجنة للتحقيق في الموضوع إلى المجمعات السكانية التي استفادت من هذه الصيغة بكل من شنوة والبلج، غير أنها لم تتمكن من الوصول إلى دلائل تثبت أن المستفيدين من البناء الريفي يقومون ببيعها، مؤكدا بأن الدرك الوطني يحقق في القضية، في الوقت الذي تعذر علينا الاتصال برئيسة دائرة فوكة ورئيس دائرة ڤوراية، بسبب عدم رد الأولى على الاتصالات في حين يوجد الثاني في عطلة خارج الوطن.