مسبوق مهدد بالحبس لسرقته “الخردوات” من المنازل بالعاصمة
ألقت عناصر الضبطية القضائية القبض على كهل في العقد الخامس من العمر، يحترف سرقة الخردوات من المنازل عقب اقتحام حرمة مالكيها. مستعملا سيارته الخاصة، ويتعلق الأمر بالمدعو “ل،ف “. تمّ إيداعه رهن الحبس المؤقت بالحراش بـأمر صادر عن محكمة الجنح الدار البيضاء بتهمة السرقة.
المتهم الموقوف حسب ما كشفت عنه جلسة محاكمته، وقع في قبضة الشرطة عقب تنفيذه عملية سطو طالت منزل الضحية ح،ر”. هذا الأخير ضبط المتهم داخل منزله عبارة عن فيلا فخمة، الكائن مقرها بالحميز. وهو متلبس بسرقة بعض الأغراض أثناء صلاة العصر حسب تقرير الشرطة الإخباري. تتمثل في أدوات الترصيص، تبلغ قيمتها 20 مليون سنتيم.
وبعد تبليغ مصالح الأمن، استعانت هذه الأخيرة بالقرص المضغوط الذي جلبه الضحية معه خلال تقديمه شكواه. وخلالها تعرّفت الضبطية على المشتبه فيه، وهو رب عائلة أب لطفلين، مقيم بضواحي الحراش.
كما كشفت التحريات أن المعني بالأمر مسبوق في قضايا مماثلة، وبلغ عدد ضحاياه اربع أشخاص ويتعلق الأمر بكل من “ح،ر”، “س.م”. “ب.أب”، “ع، ع” هؤلاء مثلوا كأطراف مدنية خلال جلسة المحاكمة،
كما كشفوا لرئيس الجلسة. أن المتهم اقتحم حرمة منازلهم بواد السمار والحميز، وسطا على بعض الأغراض المنزلية. مستعملا سيارة من نوع “داسيا لوقان”، مطالبين في خضم تصريحاتهم تسليط أقصى العقوبة في حق المتهم، بعدما تنازل بعضهم عن تعويضات مالية.
المتهم من جهته،أنكر خلال الجلسة نكرانا قاطعا علاقته بالوقائع المنسوبة إليه،مردفا أنه رب عائلة وهو يعمل لكسب قوت يومه بالحلال.
بالإضافة إلى ذلك، قال عن سيارته إنه قد استأجرها لأحد الأشخاص، محاولا تمويه المحكمة بأنّ هناك شكوك في القضية. غير أن القاضي واجهه بالقرص المضغوط الذي بدت فيه ملامحه جيّدا، ناهيك عن شهادة الضحايا خلال شكاويهم، و ما أفادوا به في الجلسة.
كما التمس على ضوء ماورد وكيل الجمهورية أقصى عقوبة في حق المتهم. فيما التمس دفاع المتهم في مرافعته إفادة موكله بأقصى ظروف التخفيف، باعتباره رب أسرة والمعيل الوحيد لطفليه.
