مستورد سيارات من فرنسا متهم بالإحتيال على زبائنه في الرغاية
اتهم مستورد سيارات من فرنسا، بالنصب والإحتيال على زبائنه في الرغاية، حيث تحركت القضية بناء على شكوى رفعها أحد ضحاياه، وبعد إجراء تحقيق تكميلي في القضية تم عرضها أول أمس على محكمة الرويبة.
ومن خلال مجريات المحاكمة، فإن المتهم ”ب. ج”، أنكر ما نسب إليه من جنح، وقال إن لا علاقة له بالقضية، فيما أكد الضحية ”ب”، أن جميع المركبات المستوردة من فرنسا وثائقها مزوّرة، خاصة أنه نصب واحتال عليه بعد أن اشترى منه سيارة. هذا، وأكد دفاع الضحية، أن هناك عدة أحكام تتعلق بتزوير السيارات، أين يقوم بجمركتها بعد استيرادها. وأشار إلى أن انفجار القضية جاءت بعد إنكار المتهم أن وكيل عبور يتاجر في المركبات، وفند هذا بوجود تصريحات استشهادية شرفية لمجموعة من العقود تبين أن السيارات مجمركة، وأن المتهم من قام بالعملية، وكشف التحقيق التكميلي عن وجود 50 سيارة مجمركة، والمستورد هو من ارتكبها. إلا أن دفاع المتهم، قالت إن موكلها متابع من طرف محكمتين في نفس القضية، محكمة الرويبة ومحكمة بتيزي وزو. وأشارت أيضا، إلى أن محكمة الأربعاء نايثراثن، فصلت فيها، كما أن الضحية لم يذهب أبدا إلى محل المتهم -حسبما جاء به التحقيق التكميلي. وعليه، فإن الجريمة المادية غير ثابتة ولا وجود للتزوير واستعمال المزور في بيع السيارات، غير أن الطرف الآخر عقّب على هذه التصريحات كون محكمة الرويبة كانت الأولى في متابعة المتهم قبل محكمة الأربعاء، إلى جانب أن عدد من الشهود يثبتون أن الشخص الوحيد المجمرك للسيارات في منطقة الرغاية هو المتهم، مطالبا بتعويض قدره 400 ألف دج، ليلتمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الرويبة للجنح، عقوبة عامين حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية