مستوطنون يهود يضعون مواد سامة في آبار مياه الشرب الخاصة بالفلسطنيين
أفادت مصادر فلسطينية اليوم السبت ان مستوطنين يهودقاموا في عملية اجرامية بوضع مواد سامة في بئر لمياه الشرب في منطقة مغاير شرق يطا الخليل جنوب الضفة الغربية بهدف الضغط على ابناء المنطقة لترحيلهم. وقال راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في مناطق جنوب الخليل وشرق يطا في تصريح بثته وسائل اعلام فلسطينية اليومأن فريقا من الدفاع المدني والارتباط العسكري وصل الى المنطقة وتبين ان المياه مسمومة ومنع المواطن مخامرة من استخدامها . واكد أن المستوطنين يقومون بهذه الاعمال الاجرامية ضد المواطنين وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم من اراضيهم . واستنكر الجبور هذه الجرائم التي يمارسها المستوطنون بدعم ومؤازرة من قوات الاحتلال من اجل عملية التطهير العرقي للسكان في تلك المناطق. وفي نفس السياق قال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا” ان الجيش الإسرائيلي أجبر تسع عائلات تتألف من 60 شخصا من بينهم 36 طفلا يعيشون في مجمع حمصة البقيعة على مغادرة منازلهم بالقوة لإفساح المجال أمام إجراء تدريب عسكري. وأضاف تقرير “أوتشا” عن الفترة بين 16 و22 أفريل الجاري أن هذا المجمع واحد من بين عدة مجمعات أجبرسكانها مرات عديدة على مغادرة منازلهم في مثل هذه الظروف بسبب وقوعها في منطقة أعلنتها السلطات الإسرائيلية “منطقة إطلاق نار” وأن بعض هذه المجمعات كان موجودا قبل فترة طويلة من الإعلان. وذكر التقرير أن السلطات الإسرائيلية هدمت ثلاث مبان يمتلكها فلسطينيون في المنطقة “ج” في الضفة الغربية بحجة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء مما أثر على مصادركسب الزرق لما يقرب من 70 شخصا.