إعــــلانات

مستوى الأساتذة الجامعيين الجدد.. ضعيف

مستوى الأساتذة الجامعيين الجدد.. ضعيف

سنة تحضيرية في التكوين للدكتوراه في اللغات وتكنولوجيات الاتصال إجباري

أكدت الحكومة على أهمية تعزيز القدرات المهنية لأعضاء هيئة التدريس، لاسيما الجدد منهم، حديثي العهد بالتوظيف، وذلك من خلال تدريبهم على مهارات التدريس والتواصل وتعريفهم بالنظام العلمي المعتمد.

جاءت مثل هذه التوصيات الحكومية حسب ما كشفت عنه مصادر موثوقة لـ«النهار»، بعدما تيقنت من أن الإصلاحات التي بادر إليها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي لم تبلغ المستوى المطلوب، مما استدعى التفكير في اتخاذ قرارات جديدة ستكون غدا على طاولة مجلس الحكومة، تدور حول تعزيز القدرات المهنية لأعضاء هيئة التدريس، لاسيما الجدد منهم الدارسين لنظام «أل أم دي»، إلى جانب إدراج سنة تحضيرية في التكوين في الدكتوراه تخصص لتعليم أفقي مشترك في منهجية البحث وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وحتى اللغات الأجنبية، وكذا التعمق في التخصص للانتقال تدريجيا في هذا الطور من منطق يرتكز حصريا على النشر إلى منطق يرتكز أساس على التكوين، ويأخذ في الحسبان المدى الزمني الضروري لإعداد أطروحة دكتوراه وفق المعايير العليمة المطلوبة.

وسيركز وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في مجال الشراكة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي والاجتماعي، على ضرورة اعتماد استراتيجية شاملة ترتكز على وجه الخصوص على توطيد العلاقة بين الجامعة والمؤسسة، مع تكييف عروض التكوين ذات الطابع المهني وتثمينها وتعزيز التدريبات والتربصات في المؤسسات، وفي الوسط المهني، فضلا عن إشراك المهنيين من القطاعين الاقتصادي والاجتماعي في تصميم عروض التكوين وتأطيرها، وكذا تطوير الثقافة المقاولاتية لدى الطلبة، حيث تم التوصل إلى هذه القرارات بعدما تم تسجيل قطيعة بين المؤسسات وخريجي نظام «أل أم دي» من حيث التوظيف.

ومن جملة الإجراءات الأخرى التي ستعول عليها الحكومة مستقبلا، تلك المتعلقة ببعث أنماط أخرى للتكوين، كأساليب جديدة للتعلم، على غرار التكوين التناوبي والتكوين المستمر والتكوين على الخط أو التكوين عن بعد، وذلك لتعزيز قدرات المنظومة الجامعية على استيعاب الأعداد الطلابية المتزايدة على مستوى الطور الثاني «الماستر». إلى ذلك، شددت الحكومة على ضرورة إيلاء أهمية متزايدة بالحياة الطلابية في الفضاءات الجامعية، خاصة ما تعلق منها بالإيواء والنقل والإطعام أو في مجال النشاطات العلمية والثقافية والترفيهية والرياضية، يعد أمرا ضروريا لإرساء حياة جامعية متوازنة تسمح بتنمية قدراته العلمية وتطوير مهاراته الحياتية، كما أكدت على إدخال آليات ووسائل تسيير عصرية مثل البطاقة الذكية متعددة الوظائف، والعمل على ترشيد استفادته من الخدمات المقدمة واستعماله للمرافق العمومية.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/InxXu