مسيرة ببروكسل لتجديد المطالبة بحق الشعب الريفي في تقرير المصير والحرية
نظم الحزب الوطني الريفي, اليوم السبت ببروكسل, مسيرة سلمية لتجديد المطالبة بحق الشعب الريفي في تقرير المصير والحرية والاستقلال وطرد الاحتلال المغربي من منطقة الريف.
وشارك في الطبعة السادسة للمسيرة أبناء وبنات الريف المقيمون في المهجر والقادمون من عدد من الدول الأوروبية, على غرار إسبانيا وهولندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.
وتتزامن هذه المسيرة مع الذكرى ال105 لإعلان استقلال الريف وقيام الجمهورية الريفية عام 1921, في واحدة من أبرز التجارب السياسية والتحررية في المنطقة.
وحسب المنظمين, فقد تم اختيار العاصمة البلجيكية لما تحمله من “رمزية سياسية” باعتبارها مقرا لعدد من أبرز مؤسسات الاتحاد الأوروبي ولتكون “محطة هامة لإسماع صوت الريفيين المقيمين في أوروبا الذين يطالبون بالحق في الحرية والاستقلال”.
وأكد ذات المصدر أن المسيرة “لا تقتصر على إحياء ذكرى تاريخية فقط, بل تهدف أيضا إلى إعادة القضية الريفية إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي الأوروبي والتعريف بمطالب الحزب المتعلقة بحق تقرير المصير واستعادة استقلال الريف وحث المؤسسات الأوروبية على إيلاء مزيد من الاهتمام للقضية الريفية وأبعادها التاريخية والسياسية والحقوقية”.
كما حملت المسيرة جملة من المطالب والرسائل السياسية والتاريخية الموجهة إلى الرأي العام والمؤسسات الأوروبية, خاصة في إسبانيا, حيث دعا الحزب الوطني الريفي إلى فتح نقاش تاريخي وقانوني حول القرارات والترتيبات التي رافقت إنهاء الحماية الإسبانية, معتبرا أن مستقبل الريف “قرر آنذاك دون استشارة سكانه أو منحهم فرصة التعبير عن إرادتهم السياسية بشأن مستقبل منطقتهم”.
وبالموازاة مع ذلك, تحتضن بروكسل, مساء اليوم, ندوة سياسية وفكرية بمشاركة شخصيات سياسية وإعلامية وحقوقية وقانونية قادمة من عدة دول.
ومن المقرر أن تتناول الندوة القضية الريفية من زوايا متعددة منها التاريخية و السياسية والقانونية والحقوقية من خلال مداخلات ونقاشات تسعى إلى التعريف بخلفيات القضية وتطوراتها وطرحها أمام شخصيات وفعاليات أوروبية ودولية.
جدير بالذكر أن القضية الريفية تشهد مؤخرا “حضورا متناميا” في المحافل الدولية والأوروبية وفي الإعلام الدولي الذي يسلط الضوء على مطالب الشعب الريفي وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير.