إعــــلانات

مشعوذة تنصب على ضحاياها وتستولي على مجوهراتهم باستغلال «التوسويس»

مشعوذة تنصب على ضحاياها وتستولي على مجوهراتهم باستغلال «التوسويس»

 أوهمت مشعوذة كانت تمتهن التسول، العديد من الضحايا بأن الذهب يفك السحر ويبطله، حيث كانت تهتدي إلى ممارسة طقوس الشعوذة عن طريق جمع مجوهرات الضحايا داخل قطعة قماش وتقوم باستبدالها وتحرص على الضحايا عدم فتحها إلى غاية خروجها من عندهم، وأوقعت المتهمة التي كانت تنحدر من «مستغانم» بأكثر من ضحية سنة 2013، وقد سبق وأن صدر في حقها 3 أوامر بالقبض الجسدي، ومؤخرا تم الإطاحة بها متلبسة تهم بالنصب على عجوز بالقرب من حديقة بمنطقة حسين داي، وتمت إحالتها على محكمة الجنح بحسين داي بموجب إجراءات المثول الفوري عن جرائم النصب  .

وقد فصلت ذات المحكمة في ملفين جزائيين ضد المتهمة المدعوة «ف.ع» في العقد الثالث، وهي مطلقة أم لستة أولاد، والتي أكدت على مسامع المحكمة أنها كانت تعيش حياة «الغجر» بمنطقة السمار، ومنذ 5 سنوات استقرت بمنطقة القليعة، وأنكرت بشدة واقعة النصب على الضحايا، لكن القاضي ذكّرتها بأنها كانت تقصد منازل الضحايا وتخبرهن بحكم أنها تمارس مهنة «العرافة» بأنهم يعانون من السحر، وأنها تستطيع فكه عن طريق الذهب، ومن ثمّ تسلبهن مجوهراتهن عن طريق النصب، والملف الثاني راحت ضحيته صاحبة محل للحلاقة بمنطقة» لاڤلاسيار» قصدتها المتهمة من أجل التسوّل، ثم أكدت لها بأن المحل مسحور وستقوم بإبطال مفعوله عن طريق مجوهراتها، حيث لفّتها في قطعة قماش ثم قامت بتغيير القطعة ولاذت بالفرار، وبعد أن فتحتها الضحية صدمت باختفاء مجوهراتها، حيث أصيبت بحالة إغماء شديد ألزمها المكوث بالمستشفى لأزيد من أسبوع.

وخلال المواجهة التي تمت بين الضحية والمتهمة، تعرفت عليها الضحية، في وقت التزمت المتهمة بالنكران، وقد استمعت المحكمة إلى والد الضحية كشاهد في القضية، حيث أكد أن الفاعلة التقطت لها صور تم تقديمها لمركز الأمن، وتوصلوا إلى مقر إقامة المتهمة الذي كان بولاية قسنطينة، وهو ما ركز عليه دفاع المتهمة خلال المرافعة، مشيرا إلى الاختلاف الواضح بين صورة المتهمة وملامحها، وأن القضية يحوم حولها الشك الذي يفسر لصالح المتهمة، مع إعادة تكييف الوقائع إلى تهمة ممارسة مهنة العرافة، وعليه وأمام ما تقدم من معطيات التمست النيابة العامة تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف دج.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/fOssP