مصاب بمرض ''باركنسون'' يحاول قتل زوجته بزجاجة عطر ويكسر ظهرها في العاصمة
أحال قاضي التحقيق على محكمة الجنح بحسين داي، قضية ”د.ع” في الستينات من العمر مضطرب عقليا ومصاب بمرض ”باركنسون” ويعني الإصابة بخلل في النظام الحركي، متهم بالاعتداء بالضرب والجرح العمديين على زوجته وأم أولاده الضحية ”ح.ز”، طبيبة تملك عيادة خاصة في القليعة في الخمسينات من العمر، ارتبطت به منذ 27 سنة، مسبّبا لها عجزا قدّره الطبيب الشرعي بـ 45 يوما، بعد أن كسر ذراعها وعمودها الفقري وجرحها في يدها باستعمال قارورة العطر.خلفيات القضية حسبما روته ”ح.ز” أثناء مثولها أمس أمام المحكمة، وهي تضع جبسا يلفّ ظهرها وسائر بطنها مما يمنعها من الحركة، تعود إلى مطلع صائفة 2102، عندما تلقت الضحية اتصالا من زوجها يطلب فيه منها الحضور للمنزل لنقله لزيارة أشقائه لوجود خلافات بينهم، واتفقت معه على أن توصله إليهم في كل مرة يرغب فيها بذلك، وبالفعل بعد حوالي ساعة من اتصاله رجعت للبيت وجهّزت له حقيبته ودواءه بعد أن أعلمها بأنه سيمكث عندهم 5 أيام، وفجأة تواصل الزوجة تصريحاتها انتابت زوجها حالة هلوسة غريبة فبدأ يصرخ مدعيا أن هناك ”أرواحا” يريدون قتله بالسم وبالغاز، فحاولت أن تهدئ من روعه فتناولت قارورة عطرها وبدأت تمسح له على وجهه، ولما همت بإعادة العطر اعتدى عليها أين تعرضت لكسر في ظهرها، ليتدخل ابنها الأكبر رفقة أصدقائه فنقلوها للمستشفى لتأتي بعدها الشرطة بناء على اتصال من الجيران.هذه الإدعاءات كذبها ”د،ع” بشدة، موضحا أنه سليم من الناحية العقلية وزوجته قد جرحت نفسها بآلة حادة لتورطه في القضية، فهي تدّعي بأنه مجنون لتتمكن من الحجر على أملاكه والاستيلاء على الفيلا، لذا حاولت إبعاده عن أشقائه وقد تابعته في 7 قضايا بعضها تم الفصل فيها، معلقا أن الكسر في الظهر قديم يرجع لسنة 7891 .دفاع الضحية التمس تعويضا مؤقتا قدره 100 ألف دينار مع تعيين خبير لفحصها وتحديد كافة الأضرار، في حين طالب وكيل الجمهورية بتوقيع عقوبة عاما حبسا نافذا و100 ألف دينار غرامة مالية في حق المتهم.