مصرع مدوّن تونسي في ظروف غامضة بالجزائر
توفي الناشط والمدون التونسي، حسام السعيدي، يوم الخميس الفارط، بأحد أحياء العاصمة في ظروف غامضة لم يكشف عنها بعد، بعد تلقيه تهديدات بالقتل حسبما جاء على صفحته بالفايسبوك، حيث هرب إلى الجزائر خوفا على حياته وحياة عائلته لأنه كان يحقق حول ثورات الربيع العربي. وأكد، أمس، الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، مختار الشواشي، أنه تم العثور على جثة المدون التونسي والناشط في المجتمع المدني حسام السعيدي في أحد أحياء الجزائر العاصمة، مساء يوم الخميس، مشيرا إلى أن السفارة التونسية قد جندت لمتابعة الموضوع في الجزائر، مضيفا أنه تمت إحالة الجثة على مصلحة قسم الطب الشرعي في الجزائر من أجل التشريح، كما يجري الإسراع في إجراءات نقل الجثة إلى تونس من قبل السفارة التونسية، وأضاف الشواشي أن والد حسام السعيدي قد أبلغ المصالح المعنية في السفارة التونسية بالجزائر أن ابنه له بعض المشاكل النفسية. وأفاد مختار الشواشي أنه، حسب التقارير الأولية لمصالح الشرطة الجزائرية، فإن المسألة تتعلق بعملية انتحار على حد تعبيره، خاصة أن حسام كان قد أعلن على صفحته الرسمية على «الفايسبوك» أنه تلقى تهديدات بالقتل. من جهتها، أكدت عائلة حسام السعيدي في حديث لإذاعة «شمس أف أم» أنها تلقت نبأ وفاة ابنها عن طريق الشرطة الجزائرية التي أكدت لها أن ابنها تعرض للدفع من فوق أحد الجسور بالجزائر العاصمة، وأكد محمد أمين إبن خاله أنه هرب إلى الجزائر خوفا على حياته وحياة عائلته لأنه كان يحقق حول ثورات الربيع العربي.