مصر لم تطالب السفير الإسرائيلي بمغادرة القاهرة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
قال مصدر الدبلوماسى فى رده على أسئلة لمجموعة من الصحفيين، أن وزارة الخارجية لم تطلب من السفير الإسرائيلى مغادرة القاهرة فى أعقاب التوتر بين البلدين مساء الأربعاء الماضى، لافتا إلى أنه عادة ما كان يسافر السفير الإسرائيلى طوال العام الماضى من القاهرة يوم الخميس ويعود يوم الأحد، مضيفا: “ولنرى إن كان سيعود الأحد القادم أم لا” وردا على سؤال عن السيناريوهات التى ما زالت متاحة أمام الدبلوماسية المصرية بشأن تعاطيها مع الأزمة، أوضح المصدر ذاته أنه كان متاحا الاكتفاء باستدعاء السفير من تل أبيب للتشاور -وهى خطوة أقل حدة من سحبه حسب قوله- مؤكدا أن الفرق بين الخطوتين “أنك عندما تستدعى السفير للتشاور فهذا يكون لفترة محدودة، ومعروف أنه سيعود بعد أيام طالت أم قصرت، ولكن عندما تتم مواجهة الأزمة بالبدء بسحب السفير فهذا يعنى أن مصر اختارت الخيار الأعنف منذ البداية”. و اكد نفس المصدر ان فى حالة استمرار الهجوم لفترة أطول وسقوط المزيد من الضحايا، فسيكون متاحا اعتبار السفير الإسرائيلى بالقاهرة شخصا غير مرغوب فيه، وقد يصل الأمر إلى طرده “والاثنان لهما نفس النتيجة من الناحية القانونية، لكن استعمال الطرد يكون أكثر إهانة وتعبيرا عن الرفض”. وعن مدى إمكانية اتخاذ مصر خطوة تجميد العلاقات مع تل أبيب، قال المصدر إن هذه الخطوة هى التى تلى الطرد، وعادة ما تبدأ الدول بتجميد علاقات التعاون الفنى فى مختلف المجالات، ومن أهمها تجميد العلاقات الاقتصادية قبيل قطع العلاقات وتجميدها سياسيا، مشيرا إلى أنه فى حالة اعتزام تجميد العلاقات الاقتصادية تجب دراسة التأثير المحتمل على الأوضاع الاقتصادية مع دول أخرى كالولايات المتحدة مثلا، لافتا إلى أن اللجوء إلى تجميد العلاقات السياسية لا يحدث إلا قبل القيام باتخاذ قرار بشن الحرب مباشرة مع الدولة التى يتم قطع العلاقات معها. كما وضح المصدر ذاته أن كل هذه خيارات نظرية وسيناريوهات متاحة أمام مصر، و الحديث عن هذا لا يعنى أن مصر ستلجأ إلى إحدى هذه الخيارات “ولكن هذا هو ما درج عليه العمل الدبلوماسي، وما يتم تدريسه فى المعاهد الدبلوماسية والعلمية المختصة، ولا أعلم ماذا سيستخدم منها”.