مصير مجهول للدبلومــاسيين الجــــــزائريين بعد انتهاء الآجال المحدّدة لدفع الفدية
تنتهي اليوم المدة التي حدّدتها حركة التوحيد والجهاد، التي تبنّت اختطاف الديبلوماسيين الجزائريين السبعة، للحكومة لتسليم الفدية المقدّرة بـ15 مليون أورو، لإطلاق سراح المختطفين المحتجزين منذ الخامس من شهر أفريل، في حين يتوقّع صدور ردّ رسمي من قبل الجماعة الإرهابية سواء بإطلاق سراحهم أو تطبيق تهديدها.وأكد أمس، موسى أغ السارد، الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، في اتصال بـ”النهار”، أنه لا توجد أي معلومات حول الرهائن الجزائريين، وليست هناك أية علاقة لحركة أنصار الدين مع جماعة الجهاد والتوحيد الإرهابية، مضيفا، أن المعلومات المتداولة، تشير إلى أن الجزائر في مفاوضات مباشرة مع الخاطفين، ولا يمكن للحركة أن تتدخّل، كما أن حركة أنصار الدين ليست لها أية علاقة بالاختطاف.وفي نفس السياق، قال الناطق الرسمي، إنه علي الرغم من ذلك تسعى الحركات الأزوادية، من أجل تحرير الرهائن، لأنه ليست لها أية علاقة مع الجماعات الإرهابية، وتعمل على محاربتها يوميا لأنها تهدّد أمن واستقرار المنطقة.وحول وجود مكان الديبلوماسيين المختطفين والحالة الصحية، فأكد المتحدّث الموجود في فرنسا، أن الأزواد لا يعرفون مكان وجودهم، مضيفا أنه لو حُدّد ذلك لتمّ التدخل العسكري مباشرة ومن دون أي مشاورات أو مفاوضات لتحريرهم.وبخصوص الوضع في شمال مالي، أكد أن الحكومة ستُشكّل بعد تنصيب المجلس الانتقالي الأزوادي، الذي سيكون بتزكية من قبل جميع مشايخ القبائل الأزوادية، كما ستكون ممثّلة من قبل الجميع.وقد تُداولت العديد من التصريحات من قبل وزارة الخارجية في بداية عملية الاختطاف التي قامت بتنصيب خليّة أزمة يُشرف عليها الوزير مراد مدلسي شخصيا، والذي أكد في تصريحات إعلامية سابقة، أن هناك مساع لتحرير الديبلوماسيين، وكشف بعدها الناطق الرسمي لوزارة الخارجية عن وجود اتّصالات وثيقة ومستمرّة، باشرتها من أجل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين السبعة بمالي، غير أنه لم يصدر أي تصريح من قبل الجهة الوصية بعد طلب حركة التوحيد والجهاد لفدية نظير إطلاق سراح المختطفين.ومن جهتهم، نفى قياديون من حركة التوحيد والجهاد في تصريحات إعلامية سابقة وجود أي مفاوضات بين الجزائر والحركة، في حين كشف قياديون من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد عدم تلقّيهم أي طلب من الحكومة الجزائرية للتوسّط، غير أن هناك مساعٍ كبيرة من أجل التفاوض لتحريرهم.