مضيفات محجّبات ينافسن شقراوات “الميني” في صالون السيارات
سعت العلامات العالمية في هذه الطبعة من الصالون الدولي للسيارات، ولأول مرّة إلى إدراج مضيفات “محجّبات”، لترويج آخر ماركات سياراتها، فيما أبقت علامات أخرى على شقراوات “الميني” اللواتي يلبسن هنداما بمواصفات لا ترقى في معظم الأحيان إلى مستوى الاحترام الذي تتطلّبه الثقافة الأسرية الجزائرية، حيث تظهرن في طابع مثير يشدّ انتباه الزبون لهن أكثر من السيارة التي يقدّمنها. ويسعى وكلاء السيارات خلال الصالون الدولي بالجزائر في طبعته السادسة عشر إلى ضمان استقبال مميّز لزبائنهم، وذلك من خلال تشغيل مضيفات ملمّات بتقنيات عالم السيارات، لكن هؤلاء لم يتغاضوا عن عامل الشكل والهندام الذي يمثّل الشركة ويعبّر عنها، ويساهم بطريقة أو بأخرى في جو تنافسي في إثارة انتباه الزوّار إلى فضاء دون آخر، حيث تتم عملية اختيار المضيفات حسب طلب الوكلاء الذين يتعامل أغلبهم مع وكالات الاتصال والإشهار، ويشترطون مواصفات معيّنة على رأسها القدرة على التحكم في المعلومات التقنية حول السيارات وكذا تبنّي طريقة في إقناع الزبون على الشراء، دون إهمال الشكل الخارجي للمضيفة، الذي يجب أن يكون “أنيقا، كلاسيكيا وجذّابا”، حيث طغى على هذه الطبعة من الصالون حضور “عارضات للأزياء”، عوض مضيفات ممثّلات لعلامات السيارات، لتخطف بذلك ملابس المضيفات أنظار الزائرين بدل سيارات العرض أو العلامات التي تمثلها، وقد كان لهذه العارضات في ذلك تنويع أو توحيد في شكل اللباس ولونه، على غرار الأحمر الذي يطغى على الألوان المعتمدة، والمعروف أنه لون يجلب الأنظار، إلى جانب المزج بين الأسود والأبيض كلونين يعبّران عن الشكل الكلاسيكي والأنيق، كما لم تخلو هذه الطبعة، وإن كانت قلّة قليلة يمكن عدّها على أصابع اليد، من حضور مضيفات يرتدين الحجاب، في وقت كانت من ترتديه مرفوضة تماما من العمل كمضيفة.