مضيّفو الجـوية يقـاطعون رحلات الحـجّ والعــــمرة
أحالت مديرية العمليات في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، 41 مضيّفا على مجلس التأديب بعد رفضهم القيام بالرحلات الخاصة بالطائرات المستأجرة تنفيذا لأوامر مسؤوليهم النقابيين. وحسبما تسرّب من معلومات من مصادر مسؤولة في شركة الخطوط الجويّة الجزائرية، حضرت مجلس التأديب المنعقد الأربعاء الماضي في مديرية العمليات، فإن الـ14 مضيّفا قد تم توقيفهم منذ 25 يوما من الآن بعد امتناعهم عن القيام برحلات جوية خاصة بالطائرات المستأجرة، تنفيذا لأوامر صادرة عن مسؤوليهم النقابين. ويوجد 10 مضيّفين من أصل الـ14 الذين أحيلوا على مجلس التأديب، كانوا في شركة ”الخليفة” للطيران المحلّة وعلى علاقة وطيدة بمسؤولي نقابة المضيّفين المستقلة مهمتهم تقتصر على تنفيذ الأوامر. والغريب في الأمر، أنه وقبل انعقاد مجلس التأديب بـ4 أيام، أصدرت مديرية العمليات في شركة الخطوط الجوية الجزائرية قرارا قضى بعودة ”أ .ف” إلى العمل، على الرغم من أنه كان ضمن قائمة الـ14 مضيّفا الذين تم توقيفهم، وهذا قبل إحالته على مجلس التأديب. ويُعدّ ”أ. ف” المحرّر الرئيسي لقرارات مسؤولي نقابة المضيّفين عبر صفحة التواصل الاجتماعي ”فايس بوك”. وتستأجر شركة الخطوط الجوية الطائرات لتدعيم أسطولها، خاصة في موسمي الحج والعمرة، حيث سبق لها وأن استأجرت 3 طائرات من طراز ”أيربوس” الحج الكبير بمقاعد مختلفة 340 و330 وبالتالي فإن استصدار نقابة المضيّفين لأوامر تقضي بمقاطعتها للطائرات المستأجرة سيؤثر سلبا على معتمرينا وحجّاجنا الميامين. ومن المنتظر أن يكشف مجلس التأديب المنعقد الأربعاء الماضي، بحضور ممثلين عن مديرية العمليات وآخرين عن النقابة عن قراراته النهائية يوم غد الأحد. ويروّج مضيّفو شركة الخطوط الجوية الجزائرية لخبر شن إضراب وطني مباشرة بعد أيام عيد الفطر، بسبب ما عدّوه تجاوزا من طرف إدارة المؤسسة لجملة الوعود التي تقدمت بها. بينما لم يتم إلى حد الساعة الشروع في محاكمة المضيّفين الثمانية المتواجدين رهن الحبس بتهمة الترويج للكوكايين.