مطارات أوروربية تحتجز طائرات الجوية الجزائرية بسبب الديون
طيارو المؤسسة يُعلنون حالة الطوارئ واعتماد نظام «swift» لإنقاذ الوضع
رفضت سلطات الطيران المدني لعدة دول أوروبية تزويد طائرات شركة الخطوط الجوية الجزائرية بمادة الكيروزان، بعد عجزها عن الحصول على مستحقاتها من الحسابات البنكية عن طريق بطاقات الدفع، مما تسبب في تسجيل تأخر رهيب في مواعيد إقلاع الطائرات.كشفت مصادر رسمية من داخل مبنى شركة الخطوط الجوية الجزائرية، عن فضيحة هزت عرش المؤسسة في الخارج، بعد رفض سلطات الطيران المدني على مستوى عدة مطارات أوروبية تموين طائرات المؤسسة بمادة الكيروزان بسبب خلوّ الحسابات البنكية من الأموال، خاصة وأن هذه السلطات تتسلم مستحقاتها عن طريق بطاقات الدفع، حيث أدى ذلك إلى تسجيل تأخر رهيب في مواعيد إقلاع الطائرات، أمس الأول الموافق لتاريخ 24 سبتمبر الجاري، في مطارات كل من روما ومرسيليا ولندن وبرشلونة، مما أثار سخطا شديدا لدى زبائن المؤسسة الذين بقوا قابعين في أماكنهم لمدة زادت عن الأربع ساعات.الفضيحة التي وقعت فيها شركة بحجم الخطوط الجوية الجزائرية، تعكس لا مسؤولية ولا مبالاة مسؤوليها بصفة عامة وخاصة لدى مسؤول المالية والمحاسبة، وإلا كيف يتم ترك الحسابات البنكية للشركة من دون أموال، حتى يتم الإعلان عن حالة طوارئ في الخارج من طرف الطيارين الذين اتصلوا مباشرة بمصالح المؤسسة، وأبلغوهم بخبر عجزهم عن دفع مستحقات الكيروزان عن طريق بطاقات الدفع، لتتدخل ذات المصالح وتتبنى خطة «SWIFT» أو ما يعرف بالتحويل السريع للأموال وتنقذ الوضع.وتعتبر الفضيحة هذه سابقة في تاريخ الجوية الجزائرية، حيث أعرب طيارو الجوية الجزائرية عن أسفهم لما حدث بمطارات أوروبا وأكدوا أن الفضيحة هزت عرش المؤسسة وأضرت بسمعتها على الصعيد الدولي، كما دعوا إلى عدم الوقوع في مثل هذه الفضائح التي لها مغزى واحد وهو التلويح بإفلاس الشركة.
بولطيف لا يرد..!!!
اتصلت «النهار» من جهتها، أمس، عدة مرات بالرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية لمعرفة موقفه من الفضيحة التي وقعت فيها المؤسسة، غير أن السيد بولطيف رفض الرد، والشأن نفسه بالنسبة لمديرة الإعلام لامية برتوش التي كان هاتفها النقال خارج مجال التغطية.