مطاعم لإفطار الصائمين في محطّات المسافرين والمطارات
كشف رئيس اللجنة الوزارية المشتركة للعملية التضامنية لرمضان ”بوعلام لحلو عبد العزيز”، عن أن هذه الأخيرة تستعدّ لفتح موائد الإفطار على مستوى محطات المسافرين والمطارات قصد تمكين الصائمين من الإفطار شهر رمضان الكريم.وأكد، أمس، عبد العزيز لحلو، على هامش التنصيب الرسمي للجنة الوطنية للعمل التضامني شهر رمضان، أنه سيُوزع الطرود التي خُصّصت لأكثر من مليون و600 عائلة، أسبوعا واحدا قبل بداية شهر رمضان الكريم، لتستفيد هذه العائلات من المعونات التي تقدّمها الوزارة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية من أجل إنجاح هذه العملية. كما أشار ذات المتحدّث، إلى أن وزارة التضامن الوطني ستشارك بـ5 من المائة من الغلاف المالي المخصّص لهذه العملية، فضلا عن الطرود التكميلية التي تضيفها وزارة التضامن لتدعيم العائلات المعوزّة في حال تسجيل عدم اكتفاء في الطرود الأولى.وقال رئيس اللجنة إن قيمة الطرد تختلف من بلدية إلى أخرى باختلاف ميزانية وقدرة كل بلدية، إذ تتراوح بين 3 آلاف و5 آلاف دينار جزائري، أما فيما يخصّ عدد المستفدين فسنعمل على توزيع مليون و600 طرد كعدد أولي مع وجود قابلية لزيادة العدد، في حال لزم ذلك. من جهة أخرى، ستعمل الوزارة على تخصيص طرد إلى طردين لكل عائلة، فهناك بعض العائلات مثلا متكوّنة من عدد كبير من الأفراد، أي أن طردا واحدا فقط لا يكفيها، وهنا بطبيعة الحال، ستتدخل الوزارة لضمان طرد مكمّل آخر قد يختلف عن الطرد السابق وقد يدوم إلى غاية يوم العيد.من جهته أكد سعيد بركات، وزير التضامن، لدى إشرافه على تنصيب اللجنة، أن الوزارة ستسهر على متابعة العملية من جانبها الإنساني والصحي، كما تتابع عملية التوزيع قصد استفادة الجميع من الطرود، إلا أنه لا يمكن أن تفرض رقابة على آليات التوزيع، لأن هذا من شأن الجهات المحلّية والبلدية، وهذا لا يمنع أن تكون هناك متابعة عن قرب للسير الحسن للعملية، مضيفا أن اللجنة ستعمل على توسيع سبل التعاون بين المواطنين المعوزّين والعاديين من خلال فتح مطاعم للإفطار على مستوى المحطّات والمطارات، ليستفيد منها الغني والفقير، المسلم والمسيحي.