إعــــلانات

مطلق الرصاص على الرئيس الموريتاني يعبر عن حسن نيته

مطلق الرصاص على الرئيس الموريتاني يعبر عن حسن نيته

ظهر العسكري الموريتاني الذي قيل انه اطلق الرصاص على الرئيس محمد ولد عبد العزيز في 13 أكتوبر على التلفزيون الوطني مساء أمس الاحد مؤكدا حسن نيته، ما دفع بقيادته الى عدم معاقبته.وفي معرض سرد روايته للحادث الذي اصاب خلاله الرئيس عبد العزيز من طريق الخطأ، كما قيل رسميا، قال الملازم الحاج ولد حمودي “كنت ارتدي قميصا مدنيا ومع ضابط كان ايضا يرتدي الزي المدني عندما وقع الحادث”.وينتمي الملازم حمودي الى وحدة مكلفة تدريب المجندين الجدد في سلاح الجو بمنطقة الطويلة على مسافة اربعين كلم من نواكشوط حيث اصيب الرئيس عبد العزيز. وروى الملازم “كانت الساعة الثامنة ليلا (بالتوقيتين المحلي وغرينيتش) وكنت اتطلع الى الافق  عندما رأيت سيارات اتية ألينا فابلغت الحامية لتتخذ الاجراءات اللازمة وصعدت مع رفيقي في سيارتي المدنية متوجها إليها وتابع “على مسافة 25 مترا منهم توقفت وأوعزت لهم بالوقوف، فتباطأت السيارة قليلا ونظرت الى من فيها وكانوا جميعا يرتدون عمامات، فاشتبهت فيهم وأمرتهم بالنزول مهددا بمسدسي لكن السيارة التفت من حولي وابتعدت بسرعة”.وأضاف “حينها تمركزت وأطلقت الرصاص عليهم” مشيرا ضمنا الى ان الرئيس ولد عبد العزيز كان في السيارة بدون علمه.وأكد الضابط انه خضع لجلسة استماع امام قيادة اركانه التي “قامت بمحاكاة الواقعة” وبعد ذلك “فهموا انني كنت اتصرف بحسن نية ولم يعاقبوني”.وبعد خضوعه لعملية جراحية “ناجحة” على قوله، في المستشفى العسكري بنواكشوط، نقل ولد عبد العزيز الى فرنسا في 14 اكتوبر وتحديدا الى مستشفى برسي كلامار العسكري.

رابط دائم : https://nhar.tv/23KFF