مظاهرة في جزر القمر احتجاجا على مؤامرة على الحكومة وتورط المرتزقة
نظم سياسيون وجماعات من المجتمع المدني في جزر القمر، اليوم، مظاهرة للاحتجاج على محاولة لزعزعة استقرار الحكومة، في الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي الذي يعاني من الانقلابات، وحذروا من أن أشخاصا مرتبطين بقوة مرتزقة سيئة السمعة يقفون في قلب المؤامرة. وقالت السلطات في جزر القمر إنه كانت هناك مؤامرة في الأسبوع الماضي للإطاحة بالحكم في البلاد، واعتقلوا في الأسبوع الماضي نحو عشرة أشخاص للاشتباه في تورطهم في زعزعة استقرار الحكومة. وتأججت الاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية، بعد أن أقال الرئيس إيكيليلو دونين مسؤولين متحالفين مع الرئيس السابق. ويعاني أرخبيل الجزر من اضطرابات سياسية، وشهد ما يقرب من 20 انقلابا أو محاولة انقلاب منذ الاستقلال عام 1975. ورغم أن المعارضة انتقدت في البداية السلطات لعدم إفصاحها عن تفاصيل المؤامرة، إلا إن زعماء أحزاب المعارضة والحزب الذي ينتمي إليه الرئيس ومنظمات المجتمع المدني نظموا مسيرة في مدينة موروني، للاحتجاج على محاولة زعزعة الاستقرار في الدولة الفقيرة. وقال زعيم المعارضة حميد مسعدي إن تقريرا للحكومة أشار إلى أن باتريك كلاين، الذي عمل تحت قيادة بوب دينار زعيم المرتزقة الفرنسيين، من بين “المدبرين الرئيسيين لهذه المحاولة لزعزعة الاستقرار”. ولم يتسن الاتصال بكلاين للرد على هذه الاتهامات.