إعــــلانات

معارض مصري يتهم محمد السادس بتهديد عائلته ويتهمه باختطافه

بقلم خ.صديق
معارض مصري يتهم محمد السادس بتهديد عائلته ويتهمه باختطافه

حذر رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية، عادل محمد السامولي، ملك المغرب محمد السادس بعدم المساس بأسرته، المقيمة بالمغرب.

وأوضح السياسي المعارض، محمد السامولي، المقيم بجنيف السويسرية في اطار اللجوء السياسي في حوار خاص لموقع ان النهار أون لاين، أن والدته وزوجته وابنه المقمين بالمغرب توجه تهديدات من طرف نظام المخزن بسبب مواقفه المعارضة، كما قامت السلطات المغربية بمنع عائلة محمد السامولي من تجديد الوثائق، ومختلف أنواع المضايقات.

كما تحدث رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية عن تفاصيل القضية التي بدأت سنة 2014، حين قام النظام المغربي باعتقاله بمراكش، أثناء انهاء بعض المعاملات القانونية تتعلق بمخالفة مرورية لصديق له، حيث تقدم أحد الضباط بسؤاله ان كان عادل السامولي رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية، فأجابه بنعم، حينها خطط نظام المخزن باعتقاله، بدعوته لشرب قهوة، مشيرا أن تواجده بولاية أمن مراكش لم يكن بالصدفة، وانما بداية لاعتقاله، حيث استغل النظام المخزن تواجد السامولي بالمغرب لمعادة وقمع نشاط المعارضة المصرية.

واتهم آنذاك المهندس الصناعي بممارسة المعارضة ضد نظام صديق للمغرب في اشارة للسيسي الرئيس الحالي لجمهورية مصر، كما حاولت السلطات المغربية بالضغط على المعارض السياسي للتوقف عن ممارسة المعارضة بالتهديدات، كما أوضح محمد السامولي ان ولاية الامن تحولت ألى مقصد لكل أجهزة المخابرات ورجال من القصر الملكي بعد ان فتحت الشرطة القضائية تحقيقا حول القضية، كما رفض التوقيع على تلك المحاضر التي أعدت من طرف ضباط الشرطة، ولم تكن بها تصريحات المتهم، كما منع المعارض المصري من التواصل مع المحامي لحضور التحقيقات.

وأوضح السامولي أنه اعتقل لمدة شهر في سجن بولمهارز، مع سجناء الحق العام على حد قوله، وكانت كل الأطراف تضغط وتطالب بعدم استمرار نشاطه السياسي ضد السيسي وانتقاداته لملك السعودية، حيث كان النظام المغربي وقتها يعتقد أن السيسي سيتعاون مع المغرب، الى أن استطع السامولي، بنشر ما يحدث له بولاية أمن مراكش بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي، فعلمت قيادات المجلس السياسي للمعارضة المصرية أنه يتعرض للاعتقال بالمغرب، كما كان تدخل على مستوى الدولي، وحوكم وصدر الحكم النهائي بالبراءة.

وبعدها عاد محمد السامولي مجددا لتولي مسؤلياته كرئيس لمجلس المعارضة المصرية، وقام نشر تصريحات صحفية جديدة ضد النظام المصري، وإتخذ قرار اللجوء السياسي، وتقدم بطلب تأشيرة للسفارة السويسرية بالرباط، وفي فترة الانتظار للحصول على التأشيرة، قامت المخابرات المغربية بالتعاون مع نظيرتها المصرية باختطافه، والتحقيق معه حول قيادات مجلس المعارضة المصرية وأهم الشخصيات العسكرية المؤيدة للمجلس، وأفرج عنه وغادر الأراضي المغربية في أكتوبر 2015 نحو سويسرا، وتحصل على تأشيرة، بعدما تواصلت السفارة السويسرية مع مستشاره الخاص الفرنسي جيمي سيور، حينما علموا باختطافه.

كما لم يخفي محمد السامولي السبب الحقيقي حول التهديدات التي تطاله هو وعائلته بالمغرب يعود الى تقرير نشره الناطق الرسمي للمجلس السياسي للمعارضة بمصر، زيدان قنائي، وقت انعقاد القمة العربية يمس النظام المغربي وشخص الملك محمد السادس، لم يشأ ذكر تفاصيله، وهذا ما يهدد أسرته بالمغرب، فهم معرضين لخطر حقيقي من طرف رجال الملك محمد السادس والأجهزة الأمنية القمعية، حسبما صرح به لوقع النهار اون لاين.

وبعث رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية رسالة إلى السفارة السويسرية بالرباط بالمغرب عن طريق البريد الإلكتروني للتأكد من سلامة أسرته وعدم تعرضهم لمضايقات نظرا لكونه تحت الحماية السويسرية وبما يكفله القانون الدولي، كما أكد انه على اتصال دائم بعائلته بالمغرب.

ويعد عادل محمد السامولي ناشط سياسي، ورئيس ومؤسس المجلس السياسي للمعارضة المصرية منذ 2008، مقيم في جنيف بسويسرا في إطار اللجوء السياسي، وهو  مرشح للرئاسة المصرية في 2018، حسبما نشرته جريدة “فرانشيفال” فرنسية.

رابط دائم : https://nhar.tv/dzgbM