إعــــلانات

معدلات ''البيام'' الكارثية تكشف تضخيم المعدلات في الفصول الثلاثة

معدلات ''البيام'' الكارثية تكشف تضخيم المعدلات في الفصول الثلاثة

عدد معتبر من المؤسسات التربوية تراوحت نسبة نجاحها بين   10 و20 من المائة

تسجيل نقاط ضعيفة في مادتي الرياضيات واللغات الفرنسية

 أظهرت نتائج التعليم المتوسط التي أفرج عنها الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، أمس الأول، الفرق الشاسع بين معدلات التقويم السنوي وكذا معدلات الامتحان، كما كشفت النتائج عن حصول بعض المؤسسات التربوية على نسبة تصل إلى 15 من المائة، بعدما تحصلت العام الماضي على نسبة وصلت إلى 50 من المائة.كشفت النتائج التي أفرج عنها الديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات على السياسة التي كانت تتبعها غالبية المؤسسات من خلال التضخيم في نقاط الفصول الثلاثة، وهذا ما أثّر سلبا على نتائج الإمتحان الرسمية التي تدحرجت بنسبة 20 من المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي قدّرت فيها بـ72,10 من المائة.وقد تحصل أكثر من 23 ألف تلميذ على معدلات أقل من 10، تمكّن 40 ٪ منهم من الإنتقال إلى الثانوية، وهذا على الرغم من أن هؤلاء التلاميذ كانت معدلاتهم الفصلية تتراوح بين 11 و13 من 20، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول المستوى الحقيقي للتلاميذ.وحسب المعلومات المتوفرة لدىالنهارفي ظل التزام وزارة التربية الصمت عن النتائج الرسمية، فإن بعض المؤسسات التربوية تحصّلت على نسب نجاح وصلت إلى 15 من المائة، وهي نسبة ضعيفة جدا إذا ما قورنت بنوعية الإمتحانات التي لم تخرج عن البرنامج الدراسي. واصطدمت العديد من المؤسسات التربوية من متوسطات لتسجيلها فوارق بالنسبة لنتائج التقويم السنوي والنتائج المتحصل عليها في الامتحانات الرسمية. وأرجع متتبعون للشأن التربوي أن سبب الفوارق بين التقويم المستمر والامتحانات الرسمية تعود إلى الاختلالات في بناء الاختبارات بالشروط الموضوعية من حيث الصدق والثبات والشمولية والموضوعية والتمايز، وعدم دقة معايير التقويم الموضوعي بأنواع أو لجوء البعض إلى التضخيم في النقاط وطالب هؤلاء، مراكز التوجيه المهني والمدرسي، القيام بأدوارها المتمثّلة في تحليل النتائج ومقارنتها والكشف عن نتائجها لدراسة ومعالجة الخلل بحضور مديري المؤسسات والمفتشين وكذا مصالح الدراسة والامتحانات لمديريات التريبية بالتنسق مع مصلحة التقويم والاستشراف بالوزارة.من جانب آخر، قال أحمد خالد، رئيس جمعية أولياء التلاميذ، إن سبب تراجع النتائج خاصة في الولايات الجنوبية يعود إلى الإضرابات التي تعرفتها 23 ولاية، خاصة في الفصل الثالث، مما أثر سلبا على السير الحسن للإمتحان، يضيف المتحدث، أن هذا ما ترجمته النتائج التي وضعت هاته الولايات في ذيل الترتيب، على الرغم من حصول بعض التلاميذ فيها على معدلات وصلت إلى 19 من 20.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/iR1NY