معرض الصور الخاص بـ''النهار'' يلقى إقبالا كبيرا من قبل الجمهور
لقي معرض الصور الذي نظمته يومية ”النهار” بقصر الثقافة، مفدي زكريا، إقبالا كبيرا من قبل الجمهور والعديد من الشخصيات، حيث تم عرض أفضل تشكيلة من الصور الفوتوغرافية التي التقطتها عدسات كاميرات مصوريها الصحفيين، شملت أحداثا هامة ميزت الساحة الوطنية خلال السنتين الأخيرتين. وعرضت ”النهار” أكثر من 76 صورة فوتوغرافية التقطها كل من الزملاء بلال بن سالم، محمد ترياقي، معمري سفيان، حيث جسدت العديد من الأحداث والمحطات الهامة التي شهدتها الجزائر خلال السنتين الأخيرتين، وأبرز الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية في تاريخ الجزائر، التي عملت ”النهار” على إيصالها لجميع قرائها بمختلف فئاتهم، عملا منها على توفير الأفضل لهم، والاهتمام بكل ما يهم المواطن. من جهتها، قالت مديرة قصر الثقافة مفدي زكريا، السيدة بوشنتوف، خلال الزيارة التي قامت بها في المعرض أن عالم الصورة هو فن جديد غير معترف به في الجزائر لكن له قيمة كبيرة في البلدان الأخرى، وقالت: ”عندما ينظر الإنسان إلى الصورة لابد من أن يفهم معناها، كونها تتكلم، وهذا ما لمسته اليوم من خلال هذا المعرض”. أما ممثل وزارة الخارجية، فقد أبدى إعجابه بمعظم الصور قائلا: ”من خلال هذه الصور رأيت أن هناك تنويعا في المواضيع من سياسية إلى اجتماعية وكذا رياضية، وأتمنى أن تكون هناك معارض أخرى في المستقبل”. وفي السياق ذاته، صرح المكلف بالإعلام والاتصال لوزارة الشباب والرياضة: ”المعرض ركز بشكل كبير على الجوانب السلبية للحياة الجزائرية”، وأضاف:” هناك أعمال إيجابية كان لابد من التطرق إليها”. ولقي المعرض إعجابا كبيرا من قبل الزائرين، حيث حظيت صورة الرجل الذي يعيش بمنطقة تينزواتين الحدود الجزائرية المالية- بإعجاب كبير من طرفهم. تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تعد هي الأولى من نوعها بالنسبة للزملاء المصورين، حيث قدم لهم الدعم والشكر من طرف الزوار. وللذكر، فإن هذا المعرض متواصل إلى غاية اليوم السبت.
”جزائر اليوم” معرض مصوري ”النهار” يصنع الحدث بقصر الثقافة
تمكن المعرض المقام من طرف مصوري يومية ”النهار” من جلب اهتمام العديد من فئات المجتمع من مختلف الأعمار وذلك في يومه الأول بقصر الثقافة مفدي زكريا، حيث توافد على المعرض منذ افتتاحه نهار أول أمس، المئات من الزوار من مختلف فئات المجتمع وعدد من المختصين والمحترفين لمجال الصورة الفوتوغرافية، وأجمع أغلب الزائرين لمعرض الصور الصحفية لواقع الشعب الجزائري اليوم مع مختلف الأحداث المحلية والوطنية على أنها صور تعبّر وتوثّق لمراحل مختلفة عاشها الشعب الجزائري خلال العامين الماضيين بآلامه وأفراحه، خاصة مع احتجاجات السكن وأزمة ”السكر والزيت”. وكان المعرض فرصة لكل من الزميلين المصورين محمد ترياقي وبلال بن سالم للالتقاء بزوار الفضاء لتقديم شروحات عن صعوبة مهنة المصور الصحفي والتقنيات التي يستعملها لتغطية مختلف الأحداث لتقديم صور ذات جودة لقراء الجريدة، كما كانت لهما فرصة للاتصال مع مختلف ممثلي مؤسسات الدولة كزيارة ممثل عن وزارة الدفاع، ممثل عن وزارة الخاريجية، المكلف بالإعلام بوزارة الشباب والرياضة، مصورين صحفيين من جرائد ووكالة ومواقع إلكترونية عن تلك الصورة التي التقطتها عدساتهما الفوتوغرافية لأهم الأحداث المحلية والوطنية، وذلك قصد إبراز المشاهد الاجتماعية للجزائر العميقة والتعريف بالوضعية التي تعيشها ”جزائر اليوم”.