مغترب يتّهم عروسه بسرقة مجوهرات والأورو بعد 20 يوم زواج بالحراش
اتهم أمس زوج مغترب بفرنسا يدعى ”ح.ش”، زوجته المدعوة ”م.أ” البالغة من العمر 24 سنة، بسرقة مجوهرات ومصوغات بقيمة مليار و700 مليون سنتيم ومبلغ مالي بالعملة الصعبة بقيمة 6700 أورو، من الصندوق المصفح بالبيت العائلي.ملابسات القضية نقلا عما دار أمس في جلسة المحاكمة بمحكمة الحراش، جرت وقائعها سنة 9002 وتحركت بناء على شكوى أودعها الضحية لدى مصالح الضبطية القضائية، جاء فيها تعرّض منزل والديه ـ الموجودين في كندا ـ للسرقة، وأن شكوكا راودته أن زوجته هي من قام بالفعلة يوم زيارتهما لبيت والديه. هذا ما استند إليه دفاع المتهمة الموجودة رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش، بعد تفريغ الأمر بالقبض الصادر في حقها عن محكمة الحال، والقاضي بتسليط عقوبة 4 سنوات حبسا نافذا ضدها رفقة شقيقها الذي برِّئ في الملف نفسه. وأكّدت المتهمة في ملف الحال أنها تزوّجت الضحية بعد أن خطبها شقيقه السمسار في الشقق والمنازل، و أن زواجهما لم يدم سوى 20 يوما، حيث تنقّل العروسان يوم الزفاف إلى بيت منفصل عن بيت أهله وأقاما فيه، وأنها بعد أيام من زواجهما اكتشفت أن زوجها متزوّج من فرنسية بالخارج، وهو ما لم تتقبله، خاصة أنه لم يعلمها بالأمر سابقا، وهذا ما جعل المشاكل تحتدم بينهما، ما جعل زوجها يعتدي عليها بالضرب في تلك الفترة التي القصيرة حملت منه وأعلمته بالأمر، وطلبت منه أخذها إلى بيت والديه للإستئناس بزوجة شقيقه؛ لأنها ملت من البقاء بمفردها بعد مغادرته البيت للعمل. وهناك تشاجرا، حيث نام هو بالطابق العلوي ونامت هي في قاعة الإستقبال، وغادرت في اليوم الموالي، واتصلت بوالدها لينقلها إلى بيتهم، وحملت كل أغراضها من بيتها وغادرت، لتصطدم بشكوى مرفوعة ضدها أمام محكمة الحراش، وأنها محل اشتباه في سرقة مجوهرات من خزنة أهل زوجها، حيث أكّد دفاعها في هذا الصدد أن التحريات التي قامت بها مصالح الضبطية القضائية جاءت سلبية، كما أن الخبرة العلمية التي أجريت على البصمات بغرفة الخزنة أكدت أنه لا يوجد أثر لبصمات المتهمة، وأشار أن المتابعة انتقامية؛ لأن المتّهمة رفعت في نفس الفترة دعوى خلع ضد زوجها، وأمام المعطيات المقدمة طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة عام حبسا نافذا ضد المتهمة.