مغترب يتــابع طليقتــه بالوشايــة الكاذبــة لاتهامــه بتخديرها وعرضها على الرجال في الحراش
تابعت، أمس، محكمة الحراش، امرأة في العقد الثالث من العمر، أم لأربعة أطفال، مغتربة في إسبانيا، بتهمة الوشاية الكاذبة، قيّدها ضدها زوجها السابق وأب أولادها، حضرت المحاكمة بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر لمواجهة التهمة السالف ذكرها، وأكدت خلال استجوابها، أن وقائع القضية تعود إلى أشهر فارطة، حين استفاد زوجها السابق من انتفاء وجّه الدعوى القضائية من الشكوى لدى مصالح الدرك الوطني، فرقة حماية الأحداث، والتي حقق فيها قاضي التحقيق بمحكمة الحراش، وتفيد بأن زوجها السابق، حين إقامتهم في إسبانيا، كان يقوم بتخديرها وتخدير أبنائها، وعرضهم على أصدقائه للاعتداء عليهم جنسيا، وأنها كانت في كل مرة لا تتذكر وقائع ما جرى، إلى غاية رجوعهم إلى الجزائر وعرضها على مركز علاج نفسي بالمحمدية، أين باتت تتذكر بعض التفاصيل، منها عثورها على واقيات ذكرية صباح كل ليلة، وإقدام أبنائها على رفض التعامل مع أبيهم، خاصة وأن إحدى بناتها عُرضت على العلاج النفسي، وأكد دفاعها أن الخبرة الطبية التي خضعت لها ابنتها أثبتت أنها تعاني من اضطرابات نفسية، ومن شرود ذهني، وأن كل أبنائها باتوا يرفضون الذهاب رفقة والدهم حتى أوقات الزيارة المرخصة له قانونا، وأشار دفاع المتهم إلى أن كل التصريحات التي جاءت بها المتهم في شكواها ضد طليقها حقيقية، وأن التحقيق لم يأخذ مجراه السليم، واستفاد طليقها من انتفاء وجه الدعوى، بحكم أن القضية قيّدت ضد 4 مجهولين آخرين، وأكدت المتهمة أن طليقها كان يعرضها وأبناءها عليهم لممارسة الجنس عليهم بعد تخديرهم، وأمام ما تقدّم، طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا.