مـــــــــــالــــــــــي تنتقــــــــــم..
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
الإنتحاريان ”أبو أنس الصحراوي” و”أبو جندل الأزوادي” نفذا هجوم تمنراست
تبنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا العملية الانتحارية التي استهدفت مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتمنراست، والتي خلّفت 32 جريحا بين مدنيين وعسكريين ورجال الحماية مدنية، وقالت الحركة في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية: ”نعلمكم أن التفجير الذي مسّ صبيحة اليوم (أمس) تمنراست هو من صنيعنا”.وربط متتبعون للشأن الأمني العملية، التي استهدفت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في تمنراست، بانتقام أمادو توماني توري الرئيس المالي من موقف الجزائر المتعلق بالأزمة الأمنية القائمة حاليا بين السلطات المالية وحركة الأزواد التي تسعى للانفصال، حيث أكدت الدبلوماسية الجزائرية أنها مع حل سياسي للقضية، وهو الموقف الذي جعل مالي تتحرك قبيل الاجتماع المرتقب للطرفين بالجزائر قريبا لإيجاد حل نهائي للأزمة، بغرض التأثير على الموقف الرسمي للجزائر في هذا الخصوص.وبحسب متابعين للملف، فإن مالي كانت دائما من بين أكبر المؤيدين للتنظيم الإرهابي بالمنطقة، حيث فتحت الباب على مصراعيه أمام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للنشاط والتحرك بحرية، نظير عدم التعرض للماليين، وكان انفصال حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، التي تسيطر على عناصرها أغلبية مالية، واختيارها النشاط في مالي بمثابة التأكيد على علاقة دولة مالي بهذا التنظيم الذي لا يستبعد أنه ينفذ أجندة مالية نظير السماح له بالنشاط بحرية على أراضيها، بعد أن انشق عن التنظيم الأم الذي أصبح جل اهتمامه ريع فديات الاختطاف وعمليات عصابات تهريب الأسلحة والمخدرات. وفي الشأن ذاته، قالت ”وكالة نواكشوط للأنباء”، نقلا عن مصادر مطلعة في شمال مالي، إن العملية الانتحارية التي تبنتها ”حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا” كانت من تنفيذ شابين ماليين هما أبو أنس الصحراوي، وأبو جندل الأزوادي، من شمال مالي، وذكرت الوكالة أن السيارة التي انفجرت في مجمع أمني بمدينة تمنراست كان بداخلها الانتحاريان السالف ذكرهما.ويطرح امتلاك التنظيم المنشق لمواد متفجرة وإمكانات للتحرك واستهداف مقر أمني بالمنطقة، في عملية هي الأولى من نوعها، عدة تساؤلات عن مصدر الأسلحة والإمكانات الثقيلة التي تحرك بها الإرهابيون، خاصة إذا علمنا أن انفصال الحركة لم يمر عليه سوى أيام معدودة. وكانت ”جماعة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا”، المنشقة نهاية العام 2011 عن ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”، قد تبنت عملية اختطاف ثلاثة رعايا غربيين قبل أشهر من مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب تندوف، حيث تتكون الحركة أساسا من عناصر تنحدر من شمال مالي، ومن أبرز قادتها الموريتاني، حمادة ولد محمد الخير، وسلطان ولد بادي المنحدر من شمال مالي.