إعــــلانات

مفتش وقابض رئيسي سابقان ببريد بوزريعة يختلسان 20 مليار

مفتش وقابض رئيسي سابقان ببريد بوزريعة يختلسان 20 مليار

لا تزال حصيلة ضحايا اختلاس الأموال من صندوق التوفير والاحتياط بمكتب بريد بوزريعة، في تزايد مستمر مع ارتفاع قيمة المبالغ المختلسة، فبعد اكتشاف اختلاس مبلغ 7 ملايير سنتيم من حسابات العشرات من الزبائن من قبل مفتش سابق على مستوى المكتب وقابض رئيسي سابق الذي لا يزال في حالة فرار، منذ حوالي 3سنوات، تم اكتشاف ثغرة مالية أخرى قدرت بـ 20 مليار سنتيم من مدخرات الزبائن الذين وصل عددهم لـ 50 ضحية، من بينهم المدرب السابق لفريق مولودية الجزائر «بيرة عبد الكريم».

تفجير ملف قضية الحال، جاء عقب تهاطل عدد من الشكاوى لدى مصالح الأمن، خلال سنة 2014، في خصوص تعرضهم لاختلاس أموالهم من صندوق التوفير والاحتياط بمكتب بريد بوزريعة، وذلك بالموزاة مع إيفاد لجنة تفتيش جهوية للتدقيق المالي على مستوى مكاتب البريد بالجزائر غرب، التي اكتشفت سلسلة من الاختلاسات على مستوى مكتب البريد سالف الذكر، وذلك بتواطؤ بين المفتش والقابض الرئيسي الذي تمكن من الفرار إلى فرنسا بعد تحويل الأموال المختلسة إلى حساب مجهول، وكان المتهمان قد استغلا منصبيهما لتنفيذ جريمتهما، حيث كانا يقومان بتزوير توقيعات الزبائن على الصكوك لسحب مبالغ مالية تراوحت قيمتها بين 7 مليون وملياري سنتيم من صناديق التوفير والاحتياط، أغلبها تعود لزبائن طاعنين في السن، على غرار سيدة في العقد الثامن من عمرها تمكن المتهمان من سلبها مليارا و200 مليون سنتيم، ليلوذا بعدها بالفرار وبحوزتهما الغنيمة، غير أن مصالح الأمن تمكنت من إلقاء القبض على المفتش خلال السنة الماضية وتم إيداعه رهن الحبس. وعليه، التمست النيابة في حقهما تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 200 ألف دج، مع تأييد إصدار الأمر بالقبض في حق المتهم الفار.

رابط دائم : https://nhar.tv/fdpin