مقايضة 6 آلاف لتر من الوقود بـ 3 آلاف قارورة خمر
تمكّنت المجموعة 19 لحرس الحدود في باب العسة ولاية تلمسان، ليلة أمس الأول، من إفشال عمليتين متتاليتين لتهريب كمية هامة من الوقود نحو المغرب، كانت ستستبدل لاحقا بشحنة من المشروبات الكحولية، في طريقها إلى حانات الغرب الجزائري.وحالت فطنة حرس الحدود دون نجاح مخطط تمريرهما، حيث أفضى تمشيط الشريط الحدودي بواسطة مروحيات جوية حلقت لوقت مطول فوق منطقتي ”بوكانون” و”مرسى بن مهيدي” إلى مصادرة 6000 لتر من الوقود، وبعدها بقليل تم حجز نحو 3 آلاف قارورة خمر تركها مهربون على متن 14 حمارا.وكانت هذه الشحنة الكبيرة من الخمور، حسب متتبعين للشأن الأمني في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، ستقايض بالوقود المحجوز، وهي الطريقة التي أصبح يلجأ إليها المهربون، لتعويض الخسائر الناجمة عن إبطال معظم مخططاتهم منذ مطلع العام الجاري.وكانت المجموعة التاسعة عشر قد حجزت منذ مطلع العام الجاري قرابة 40 ألف لتر من المازوت، 5 آلاف قارورة خمر، 25طنا من النحاس، 5 أطنان من الكيف المعالج مرفوقة بحجز 30 مركبة، معظمها تحمل ترقيما أجنبيا، على غرار المغربي والإسباني والهولندي، ما يؤكد أن البارونات التي تدير حملات تهريب المخدرات مؤخرا بالشريط الغربي ذات بعد دولي ويمتد نشاطها إلى غاية إسرائيل.كما تم موازاة مع ذلك، توقيف 16 ”حراڤ” من الجانبين الجزائري والمغربي ومنهم حتى السوريين، ضبطت بحوزتهم مبالغ ضخمة بالعملة الأوروبية ”اليورو” والدرهم المغربي، ما يؤشر إلى احتمال علاقتهم بشبكة دولية لتبييض الأموال ونقلها عبر القارات، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للمبالغ المحجوزة من العملة الأجنبية 3000 يورو و10200 درهم مغربي، اعترف الموقوفون بنيتهم في ضخها بإسبانيا، للاستفادة من امتيازات مصرفية جديدة، ذات صلة بالاستثمار الأجنبي في العقّارات جنوب إسبانيا، المعروضة مؤخرا بأسعار مغرية.