مقتــل طــالب من تبســة في هجــوم للحــوثيين باليمـن
اهتز، أول أمس، سكان بلدية المريج الحدودية 50 كلم شمال تبسة، على وقع خبر وفاة الشاب ربيع مخازنية البالغ من العمر 25 سنة، على يد حوثيين هاجموا معهد دار الحديث بقرية دماج في اليمن، حيث يزاول دراسته ويقيم هناك رفقة زوجته الجزائرية وابنته الرضيعة .وحسب مصادر «النهار»، فإن الشاب الذي التحق منذ مدة باليمن من أجل مواصلة الدراسة في المعهد رفقة مجموعة أخرى من الطلاب المنحدرين من عدة دول أخرى محسوبين على التيار السلفي، لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابات ناتجة عن هجوم مسلح نفذه حوثيون مدججون بأسلحة نارية وكانوا يرتدون ملابس عسكرية على متن 4 دبابات، اقتحموا بها القرية التي يتواجد بها المعهد مما تسبب في مقتل 40 شخصا وجرح 120 آخرين، جراء الإطلاق العنيف للرصاص وقذائف الصواريخ المحمولة، وقد بدأت عائلته في استقبال التعازي بعد تأكدها من وفاة الضحية، ولا تزال الإجراءات متواصلة من أجل تنظيم عملية الدفن.