مقصون من السكن يُخرّبون مقرّ بلدية الأربعاء ويحاولون حرق منزل رئيس الدائرة
أدّى الإعلان عن القائمة السكنية في بلدية الأربعاء جنوب شرق البليدة، التي تضمّ 052مستفيد، إلى حالة من الاستياء والتذمّر الشديدين وسط المواطنين الذين لم ترد أسماؤهم في القائمة ذاتها.حيث اتّجهوا في حشد كبير صوب مقرّ البلدية، وقاموا بإضرام النار عند مدخلها، محاولين حرقها، ثم قاموا بتكسير البوّابة الخارجية للبلدية وبعض النوافذ الخارجية، وبعد أن باءت محاولتهم بالفشل، إثر التدخّل العاجل لعناصر الأمن وأعوان الحراسة، قاموا بغلق الطريق الوطني رقم 8 الرابط بين بلدية الأربعاء وتابلاط، وكذا الطريق الولائي رقم 26 الرابط بين مفتاح والأربعاء، عن طريق إضرام النار في العجلات المطاطية ورمي القضبان الحديدية، وسط الطريقين، لتتدخل بعض عناصر مكافحة الشغب التي قامت بتطويق المكان وإبعاد المحتجّين عن مقرّ البلدية، قبل أن تتدخل وحدة الحماية المدنية والتي قامت بإخماد النار المشتعلة بالقرب من مقرّ البلدية، وكذا الطريقين، غير أن المحتجّين واصلوا في التعبير عن غضبهم، إذا تنقلوا حينها إلى بيت رئيس الدائرة، وكذا موظّف بمصلحة السكنات الاجتماعية بدائرة الأربعاء القاطنين بحي الفحص، حيث حاولوا اقتحام بيتهما، غير أن بعض العقلاء تمكّنوا من تهدئتهم وكسب الوقت إلى غاية أن لحقت بهم عناصر مكافحة الشغب، أين تمكّنت وبصعوبة من إبعادهم عن المكان، إذ أبدى المحتجّون مقاومة عنيفة، وراحوا يرشقون رجال الشرطة بالحجارة واستمروا على ذلك الوضع مدة من الزمن إلى غاية أن تدخلت فرقة أخرى من عناصر مكافحة الشغب، وتمكّنت من إبعادهم ومنعهم من تنفيذ رغبتهم في اقتحام بيت المعنيين. المحتجّون ومن جهتهم، أكدوا خلال لقائهم بـ”النهار”، أن توزيع السكنات تم بطريقة ظالمة، وحسبما جاء على ألسنتهم، فإن هناك أسماءً واردة في القائمة ميسورة الحال، وهي في غنًى عن السكنات الاجتماعية، كما أضافوا أن رئيس الدائرة يتماطل في استقبالهم، ويتعامل معهم بطريقة تعسّفية، كما طالب المتحدّثون في حديثهم لـ”النهار”، السلطات المحلية، بإعادة النظر في القائمة وفتح مجال لإيداع الطعون.