مكفوف يورّط زوجته وابنه في ترويج المخدرات تحت غطاء التسوّل بمحطة القطار بالعاصمة
نجحت مصالح الأمن مؤخّرا، في الإيقاع بعائلة تنحدر من ولاية وهران؛ متكوّنة من شيخ مسنّ مكفوف وزوجته؛ بالإضافة إلى ابنهما، تمتهن مهنة التسوّل بالعاصمة بغية المتاجرة في المخدرات لصالح المتهم الموجود في حالة فرار؛ حيث تم حجز كمية 15غ من مادة الكيف المعالج و3 علب من الأقراص المهلوسة بحوزة الشيخ؛ بعدما سقطت منه إثر المراقبة الروتينية له من طرف عناصر الشرطة بمحطة القطار؛ بالإضافة إلى صك بقيمة 80 مليون سنتيم محرّرة باسم الشيخ.تفكيك الشبكة الإجرامية المتكوّن من 3 أفراد من عائلة واحدة إلى جانب المتهم ”ع.م” الفارّ من العدالة، جاء بعدما تم ضبط بحوزة المتهم ”ج.أ” شيخ مكفوف يبلغ من العمر 71 سنة؛ مدمن على استهلاك المخدرات منذ أزيد من 50 سنة، على 5 قطع من المخدرات بوزن 15غ، وهذا بعدما لفت انتباه الشرطة سقوطها منه بمحطة القطار؛ وإقدام زوجته على تخبئتها، حيث صرّح الشيخ المكفوف أثناء تقديمه، أمس، للمحاكمة أمام قاضي الجنح بمحكمة سيدي امحمد بتهمة حيازة المخدرات من أجل البيع؛ أن المخدرات المحجوزة ملك له؛ أتى بها من وهران إلى العاصمة لاستهلاكها، ناكرا المتاجرة فيها، وفسّر سبب تنقّله رفقة العائلة إلى الجزائر بغرض التسوّل للظروف الاجتماعية القاسية؛ مخليا مسؤولية الجريمة من على عاتق زوجته لعدم علاقتها، حيث أكد أنه اشتراها من شخص في وهران؛ من أجل استهلاكها؛ متراجعا عن أقواله الأولى في محظر السماع؛ كونه اشتراها من وهران ليوصلها بدوره الى المتهم الفارّ المدعو ”ع.م” بباب الزوار، وأمام هذه المعطيات التمس وكيل الجمهورية في حق الزوجين المسنّين الموجودين رهن الحبس بالمؤسسة العقابية؛ وابنهما غير الموقوف تسليط عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا؛ فيما طالب عقوبة 15 سنة سجنا نافذا للمتهم ”ع.م”؛ مع إصدار أمر بالقبض ضده؛ في حين التمس دفاع المتهمين إعادة تكييف وقائع القضية من تهمة المتاجرة في المخدرات إلى تهمة الحيازة من أجل الاستهلاك الشخصي في حق المتهم المسنّ وبراءة زوجته والابن من الوقائع المنسوبة إليهما.