ملثّمون يحتجزون 3 رعايا فرنسيين ويسرقون 2,5 كلغ جواهر وألماس في العاصمة
احتجزت عصابة ملثمين 3 رعايا فرنسيين -من بينهم قاصر عمره 13 سنة- داخل مسكنهم العائلي في الضواحي الغربية للعاصمة، نحو الثانية والنصف صباحا، بعدما اعتدى 3 أشخاص -كان اثنان منهم ملثمين- على حارس الفيلا، وطرحوه أرضا وكبّلوا يديه ورجليه ووضعوا شريطا لاصقا على فمه عندما خرج من غرفة الحراسة، بعدما سمع صوتا غريبا في البيت، وقام أحد الجناة بوضع سكين على رقبته، ليطرحوا عليه أسئلة تتعلّق بالنسوة اللاتي يعملن في بيت الرعية الفرنسي المولود بباريس. وهو من أصول جزائرية، وسؤال عن هذا الأخير إن كان موجودا في البيت رفقة عائلته، وبعدها قام المعتدون بتكبيل الحارس وسلبوا منه المفاتيح التي كانت بحوزته، والتي تتضمن مفتاح الباب الخارجي لـ”الفيلا”، وباب الصالون، بالإضافة إلى مفتاح سيارة زوجة الفرنسي وجردوه من هاتفه النقال، وبعد تكبيله وتكميمه دخل المعتدون إلى ”الفيلا”.الجناة أرهبوا الفرنسيين وسطوا على ممتلكاتهم بالعنف والتهديد بسكاكين وبينما كان رجل الأعمال الفرنسي رفقة زوجته نائمين، دخل عليهما 3 أشخاص ملثمين إلى غرفة النوم، واستيقظ الرعية الفرنسي الضحية، عندما شعر بسكين فوق رقبته وأحدهم سحبه من شعره وأسقطوه أرضا على ركبته، وأمروه بتسليمهم كل ما عنده من أموال، في حين قام شخص آخر بوضع سكين على رقبة زوجته وسحبها من شعرها وأسقطها أرضا وأمرها بتمكينه مما لديهم من أغراض، ثم حمل حقيبة يدها وأفرغ محتوياتها فوجد مفتاح الخزنة التي يحتفظ فيها الضحايا بأغراضهم الشخصية، فحاول فتح الخزنة لكنه لم يتمكن من ذلك، فعاد إلى زوجة رجل الأعمال وسحبها أرضا إلى غاية الخزانة وأمرها بفتحها ففعلت، وعندما قام المعتدون بإفراغ كل ما كان بها أمروا الضحية الرجل بتسليمهم مفتاح سيارته فأخبرهم بمكانه في جيب سترته، وفي هذه الأثناء دخل بن الضحية الصغير صاحب 13 ربيعا فقام الجناة باحتجازه هو أيضا، وعند مغادرة أولئك المعتدون أقدموا على ربط أيدي الضحايا الثلاثة بمن فيهم القاصر، وكمّموا أفواههم وتركوهم في غرفة النوم، بعد أن أغلقوا الباب تاركين وراءهم هاتفا نقالا، ولقد أصيب صاحب البيت بجروح على مستوى الذراع الأيسر بعد سرقة كل جواهر الضحية متمثلة في كمية من الذهب نحو 2,5 كليوغرام، وعدد كبير من الألماس والأحجار الكريمة، قيمتها 3 ملايير سنتيم، وملبغ 06مليون سنتيم و0053 أورو وكذا بطاقة ائتمان. سقوط هاتف نقّال لأحد الجناة أثناء الاعتداء يكشف كامل هوية عناصر العصابة خلال عملية السطو على فيلا الضحية، سقط من أحد عناصر العصابة هاتف نقال في غرفة نوم الضحية، ولاذوا بالفرار بعد ارتكابهم الجريمة، وسرقتهم لكل الأغراض السابق ذكرها، تاركين الهاتف النقال وراءهم، مما سمح لمصالح الضبطية القضائية أثناء فتح تحقيق حول القضية لمعرفة وتحديد هوية الفاعلين، حيث أمر قاضي التحقيق بمحكمة الشراڤة بوضع 5 متهمين رهن الحبس على ذمة التحقيق، مع إصدار أمر بالقبض ضد شخص آخر في حالة فرار، بعد توجيه لهم تهم مختلفة متعلقة بجناية تكوين جماعة أشرار وجناية السرقة المقترنة بظرف الليل واستعمال مركبة والكسر، ووجّهت تهم متعلقة بإخفاء أشياء مسروقة لأشخاص قاموا بشراء الجواهر المسروقة من الجناة.