ممثلو الفكاهة في البلاطوهات أفادوا غوركيف في مواجهة تنزانيا
رد، أمس، الدولي الجزائري السابق رابح ماجر، على رئيس الاتحادية الجزائرية محمد روراوة، الذي صرح عقب الفوز أمام تنزانيا بأن السباعية أحسن رد على ممثلي الفكاهة في البلاطوهات، بأن نصائح هؤلاء هي التي أفادت التقني الفرنسي كريستيان غوركيف في تحقيق ذاك الفوز الساحق، وأوضح ماجر، الذي تفادى ذكر اسم روراوة قائلا: «نحن لا نتكلم من أجل انتقاد أفراد، لكن لمنح الإضافة للمنتخب، لكن تصريحات بعض المسؤولين في الاتحادية مؤسفة، لأننا أصبحنا فنانين نضحك الناس للأسف لم أكن أنتظر هذه التصريحات»، وأضاف نجم الخضر سنوات الثمانينات لدى نزوله ضيفا على «فوروم المجاهد» في السياق ذاته: «لا يجب أن ننسى أن كل المساعدات التي قدمناها للمنتخب أعطت ثمارها، لما كان براهيمي يلعب في الجهة اليسرى كمهاجم، نصحنا أن يلعب في الجهة اليسرى من وسط الميدان وشاهدنا كيف تألق أمام تنزانيا، ونفس الشيء بالنسبة لمحرز عندما منحنا نصائح بأن يلعب في الجهة اليمنى فحصل وتألق، وحتى خطة اللعب 2.4.4 نصحنا غوركيف أن يتخلى عنها ويلعب 1.5.4 فطبقها وتألق المنتخب وتحسن المردود، وأبسط الأشياء نصحنا بأن لا يلعب المنتخب الوطني بالقميص الأخضر لأنه لن يجد معالمه مع العشب الأخضر، ولما لعبوا أمام تنزانيا بالأبيض أتت النتيجة، وهذه النصائح ساعدت غوركيف، ولسنا هنا من أجل الفكاهة»، كما جدد ذات المتحدث دفاعه عن المنتوج المحلي مطالبا بمنح الفرصة للاعبين والمدربين المحليين، مشيرا إلى أن الاتحادية جددت الثقة في مدربين أجانب رغم فشلهم وتخلت عن مدربين محليين بمجرد تعثر واحد في صورة الثنائي بن شيخة وسعدان .
نملك اتحادية منتخب وطني تخلت عن تقاليد الكرة الجزائرية وتقلد لوائحها من أوروبا
استنكر رابح ماجر السياسة التي تسير عليها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، واصفا إياها باتحادية المنتخب الوطني فقط: «الاتحادية هنا من أجل تطوير الكرة وليس المنتخب فقط، نملك كل شيء من أجل النجاح، الفرق ستكون قوية والمنتخب أيضا ونستطيع أن نجعل من بطولتنا واحدة من أقوى البطولات العالمية، لكن للأسف نملك اتحادية منتخب وطني»، كما أوضح ماجر أنه يدافع دائما عن مصالح الكرة الجزائرية دون مصالحه، مبرزا أن الاتحادية الجزائرية تعتبر صورة طبق الأصل لبعض الاتحاديات الأوروبية مع التخلي عن تقاليد الكرة الجزائرية، وقال: «السياسة المنتهجة لا تنفع في شيء وعندما نتفطن للأمر يكون الوقت قد فات وننتظر 10 سنوات أخرى، فالسياسة طبق الأصل لبعض الاتحاديات الأوروبية، يقلدون اللوائح والقوانين ويطبقونها في الجزائر»، وأبرز ذات المتحدث أن الأكثر من ذلك أن الاتحادية ترسل تقنيين إلى فرنسا من أجل التعلم، وهذا ما لا تقوم به -حسبه– أكبر المنتخبات العالمية، على غرار إيطاليا وانجلترا التي تعتمد على كل ما هو محلي، على حد قوله.