إعــــلانات

ممرضون”محتالون” يقدّمون خدمات “أدوميسيل” مقابل 1000 دينار

ممرضون”محتالون” يقدّمون خدمات “أدوميسيل” مقابل 1000 دينار

يلجأ العديد من المساعدين الطبيين والممرضين المتخرجين الجدد في المدارس الخاصة، إلى الاحتيال على المرضى والمسنين من خلال عرض خدماتهم التمريضية عليهم في بيوتهم، حيث يعمد هؤلاء الممرضون إلى توزيع بطاقاتهم على الصيدليات كممرضين «أدوميسيل»، على الرغم من افتقارهم للخبرة وضعف تكوينهم، من دون التفكير في صحة المواطنين  .وحسبما أكده العديد من الصيادلة لـ«النهار»، فقد أصبح الكثير من المتخرجين الجدد في مجال التمريض في المدارس الخاصة يلجؤون إلى طريقة جديدة في الاحتيال على المواطنين عبر توزيع بطاقات تحمل أرقام هواتفهم على الصيادلة والعيادات الخاصة للعمل كممرضين في البيوت، وتقديم خدمات التمريض للمواطنين والحقن ومختلف العمليات الطبية بأسعار مختلفة تتراوح ما بين 500 و1000 دينار، حسب العمل الذي يقومون به أو الوقت الذي يتخذونه لذلك، وهو ما يعتبر احتيالا على المواطن بتقديم خدمات غير قانونية وعدم امتلاك الخبرة والتكوين الضروريين لهذا العمل.كما أكد بعض المواطنين لـ«النهار»، الذين سبق وتعاملوا مع هؤلاء المحتالين، أنهم تسببوا لهم في مشاكل صحية خطيرة، كادت تودي بحياتهم أو حياة مرضاهم، حيث روى لنا أحد المواطنين وهو يعمل في أحد مستشفيات العاصمة، أنه قد وقف على حالة أحد المرضى وهي عجوز في الثمانينات كانت تعاني من «حبة» في الظهر، وبعد استنجاد ابنها بأحد الممرضين الذين يعملون «أدوميسيل»، وأصبح هذا الأخير يأتيها كل يوم لتنظيف «الحبة» والحصول على مبلغ 1000 دينار لقاء كل عملية، لكن العجوز تفاقم حالها إلى أن أصبحت «الحبة» تغطي جزءًا كبيرا من ظهرها، مما جعله يتصل بصديقه الذي يعمل ممرضا في المستشفى، والذي أخبره بخطورة الوضع وتمكن من إنقاذها قبل فوات الأوان.كما قال أحد الصيادلة الذي يعمل بالعاصمة، إنه شهد على حالة صدمة بعد تلقي اللقاح على يد أحد الممرضين الذين يعملون في البيوت، وكادت تتسبب في وفاة صاحبها لولا تدخل أقاربه الذين سارعوا بأخذه إلى المستشفى، مضيفا أن الممرض لم يدر ماذا يفعل في تلك الحالة بسبب سوء تكوينه وقلة خبرته في هذا المجال.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/mJxOP