إعــــلانات

منتخبٌ‮ ‬ساعـد بلعور على اختراق‮ ''‬بريتيش بـتروليوم‮''!‬

بقلم يوسف.ب
منتخبٌ‮ ‬ساعـد بلعور على اختراق‮ ''‬بريتيش بـتروليوم‮''!‬

وظف منتخب سابق بالمجلس الشعبي‮ ‬البلدي‮ ‬لبلدية عين أميناس،‮ ‬وأحد أهم عناصر الدعم والإسناد الناشطة لفائدة تنظيم القاعدة،‮ ‬عددا من موظفي‮ ‬المركب الغازي‮ ‬لتيڤنتورين خدمة لهذا التنظيم الإرهابي،‮ ‬من خلال تشغيلهم على مستوى المركب كأعوان حراسة وسائقين بالمطار والمصنع،‮ ‬في‮ ‬إطار المناولة التي‮ ‬لا تستدعي‮ ‬تحقيقات إدارية واجتماعية من قبل إدارة المركب‮.‬كشفت التحريات التي‮ ‬أجرتها مصالح الأمن حول الاعتداء الإرهابي‮ ‬على قاعدة الحياة والمركب الغازي‮ ‬بتيڤنتورين،‮ ‬استغلال الجماعات الإرهابية للمعلومات التي‮ ‬تتحصل عليها من طرف أقارب عناصر شبكات الدعم،‮ ‬العاملين بالشركات البترولية والمتواجدين على مستوى مختلف الأقسام والوحدات،‮ ‬على‮ ‬غرار مركب الغاز بعين أميناس الذي‮ ‬يشغل أكثر من 20 ‬موظفا من عائلات عناصر دعم بلمختار وأبو زيد‮.  ‬ويعمل أكثر من 10 ‬موظفين بالشركات البترولية في‮ ‬الصحراء،‮ ‬هم من إخوة وأصهار عناصر شبكة إسناد واحدة،‮ ‬تمكنت مصالح الأمن من تفكيكها بعدما أثبتت ولاء أفرادها للجماعات الإرهابية المنضوية تحت إمارة أبو زيد ومختار بلمختار،‮ ‬حيث‮ ‬يعمل 5 ‬منهم بالمركب الغازي‮ ‬لتيڤنتورين كسائقين وأعوان أمن،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يعمل اثنان آخران كسائقين بمطار عين أميناس‮.‬وتركز الجماعات المسلحة الناشطة بالصحراء الكبرى ودول الساحل،‮ ‬على اختيار عناصر شبكات الدعم الموالية لها بدقة كبيرة،‮ ‬تعتمد فيها على قوة نفوذ الشخص من جهة وإمكانية توغله داخل المواقع التي‮ ‬تود الوصول إليها من جهة أخرى،‮ ‬إذ‮ ‬يعتبر‮ ”‬ع.ر‮” ‬أحد أهم العناصر التي‮ ‬تمكن أبو زيد من تجنيدها بمنطقة الجنوب،‮ ‬نظرا لمكانته كصاحب مقاولة وانحداره من عائلة‮ ‬يعمل جل أفرادها بالمركب الغازي‮ ‬لتيڤنتورين ومطار عين أميناس‮.  ‬ويعمل آخر‮ ‬يدعى‮ ”‬يحيى‮” ‬وهو قريب لأحد عناصر الدعم والإسناد التي‮ ‬تم تفكيكها من قبل عناصر الأمن،‮ ‬كسائق بالشركة البريطانية بريتيش بيتروليوم،‮ ‬التي‮ ‬تعد الشريك الأساسي‮ ‬لسوناطراك بالمركب الغازي‮ ‬بتيڤنتورين بعين أميناس،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يتعامل آخر مع ذات الشركة ويعمل سائقا بتيڤنتورين‮ ‬يسمى‮ ”‬علي‮”.‬ولا‮ ‬يزال أغلب هؤلاء‮ ‬يشتغلون بهذه الشركات البترولية المتواجدة بالجنوب،‮ ‬على‮ ‬غرار عين صالح،‮ ‬حاسي‮ ‬مسعود بورڤلة وكذا عين أميناس بإليزي،‮ ‬يمكن استغلالهم من قبل عناصر الجماعات الإرهابية بطريقة‮ ‬غير مباشرة،‮ ‬على اعتبار أنهم أفراد عائلة واحدة ويمكن استدراجهم بالحديث والتعرف على المعلومات المطلوبة،‮ ‬خاصة وأن عناصر الشبكة‮ ‬يخفون أمر تعاملهم مع الإرهاب للحصول على متطلباتهم‮.‬وتوصلت عناصر الأمن من خلال التحريات التي‮ ‬تباشرها لكشف ملابسات قضية تيڤنتورين،‮ ‬إلى تورط 10 ‬من موظفي‮ ‬الشركات البترولية على مستوى حاسي‮ ‬مسعود،‮ ‬ورڤلة وغرداية،‮ ‬والذين ساهموا في‮ ‬تسهيل عملية التحضير للإعتداء وكذا وصول العناصر الإرهابية إلى المركب الغازي،‮ ‬على‮ ‬غرار العناصر العاملة بالمركب الغازي‮ ‬التي‮ ‬ساهمت هي‮ ‬الأخرى بطريقة‮ ‬غير مباشرة في‮ ‬مد الجماعات المسلحة بالمعلومات اللازمة‮.‬واعتمدت جماعة بلمختار في‮ ‬مخططاتها الأخيرة على المعلومات التي‮ ‬تصلها من قبل عناصرها في‮ ‬شبكات الدعم،‮ ‬التي‮ ‬تستند هي‮ ‬الأخرى إلى ما تحصل عليه من طرف معارفها والمقربين منها على مستوى هذه الشركات،‮ ‬أين ساهم أقارب عناصر شبكات الدعم من موظفي‮ ‬الشركات البترولية،‮ ‬دون قصد،‮ ‬في‮ ‬تنفيذ هذه العمليات ومد الإرهابيين بمخططات وكل تحركات مسؤولي‮ ‬الشركات العاملة بالمركب الغازي،‮ ‬وطريقة المناوبة لمصالح الأمن والطرق التي‮ ‬ينبغي‮ ‬سلوكها بغرض الوصول إلى أهدافها‮.‬

المفتشية الولائية تكفّلت بإرسالهم : مسؤول بمصنع تيڤنتورين‮: ”‬المركب وظّف أعوان أمن وسائقين دون تحقيقات إدارية أو اجتماعية‮”‬

كشف مصدر مسؤول بالمركب الغازي‮ ‬لتيڤنتورين أن إدارة المركب تجري‮ ‬تحقيقات إدارية واجتماعية تشمل كل الموظفين لديها،‮ ‬قبل قبول أي‮ ‬ملف،‮ ‬وذلك اجتنابا لأي‮ ‬مفاجآت أو علاقة لهذا الشخص بجهات إرهابية،‮ ‬قد تشكل خطرا على الشركة،‮ ‬مؤكدا أنه لم‮ ‬يتم توظيف أي‮ ‬شخص قبل أن تتوفر فيه الشروط الضرورية للإلتحاق بالمركب،‮ ‬وأضاف ذات المصدر أن التحقيقات الإدارية والإجتماعية حول موظفي‮ ‬المركب ضرورة حتمية،‮ ‬عدا أولئك الذين‮ ‬يلتحقون بالمركب عن طريق المناولة،‮ ‬أين تتولى المفتشية عملية التوظيف على مستوى الولاية،‮ ‬على‮ ‬غرار ما‮ ‬يحدث في‮ ‬مختلف الولايات عبر الوطن وفي‮ ‬جميع القطاعات،‮ ‬كما أشارت إلى أن المركب تلقّى العديد من الموظفين من قبل المفتشية الولائية لإليزي،‮ ‬لاستغلالهم في‮ ‬الحراسة وكذا كسائقين وغيرها من المناصب الأخرى‮.‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/KiJlK